ليس عندي شيء قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا قال فخلوا سبيله قال فدخل النار وقالوا للآخر قرب ولو ذبابا قال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله قال فضربوا عنقه قال فدخل الجنة "قال عبد الله قال أبي قال أبو معاوية قال الأعمش:" دباب "يعنى إن سلمان كان في لسانه عجمة. أخبرنا الحسن بن على التميمي قال أنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد قال ثنا أبي قال ثنا معمر بن سليمان الرقى أبو عبد الله قال ثنا زياد بن خيثمة عن على بن النعمان بن قراد عن رجل١ عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمتقين لا ولكنها للمتلوثين الخطاؤن" قال زياد أم أنها لحن ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا أبو سعيد الأصمعي قال سمعت ابن عون يقول: أدركت ستة ثلاثة منهم يشددون في الحروف وثلاثة يرخصون في المعاني وكان أصحاب الحروف القاسم بن محمد ورجاء بن حيوة ومحمد بن سيرين وكان أصحاب المعاني الحسن والشعبي والنخعي. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على بن الحسين الكراعى حدثكم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: رجل. ص - ٢٨٥- ... محمد بن عمر بن بسطام قال ثنا ابن قهزاد وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله قال ثنا العلاء هو بن عمرو بن أيوب بن مدرك قال ثنا حفص بن غياث عن أشعث قال كنت أحفظ عن الحسن وابن سيرين والشعبي فأما الحسن والشعبي فكانا يأتيان بالمعنى وأما ابن سيرين فكان يحكى صاحبه حتى يلحن كما يلحن. أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال أنا يحيى بن وصيف الخواص قال ثنا أحمد بن على الخزاز قال ثنا يحيى الحماني قال حدثني أبي عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال: كان أبو معمر يحدث الحديث فيه اللحن فيلحن اقتداء بما سمع. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني قال أنا شاكر بن جعفر المعدل قال ثنا عمير بن مرداس قال ثنا محمد بن بكير قال ثنا عثام قال ثنا الأعمش عن عمارة عن أبي معمر قال إني لأسمع الحديث لحنا فألحن اتباعا لما سمعت. أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقري قال ثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم قال ثنا محمد بن على بن إسماعيل التوزي قال: قال أبو زيد عمر بن شبة قال لي: عفان وأبو١ الوليد كان يزيد بن أبي عمر٢ إذا حدث عن الحسن أعرب وإذا حدث عن ابن سيرين يلحن. أخبرنا أبو بكر البرقاني قرئ على عبد الله بن إبراهيم بن أيوب وأنا أسمع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: أو أبو. ٢ صف: يزيد بن عمر، خطأ وهو يزيد بن إبراهيم التستري، له ترجمة في تهذيب التهذيب، وذكر قصته هذه عن أبي الوليد "ح" . ص - ٢٨٦- ... حدثكم أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق قال ثنا عمرو بن محمد قال ثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية قال كنا نريد نافعا على أن لا يلحن فيأبى إلا الذي سمع. حدثني محمد بن على بن عبد الله يعنى الصوري قال أنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق المعدل قال أنا الحسن بن رشيق قال ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال: لا يعاب اللحن على المحدثين وقد كان إسماعيل بن أبي خالد١ يلحن وسفيان ومالك بن أنس وغيرهم من المحدثين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنا عبد الله بن إسحاق البغوي قال أنا على بن عبد العزيز قال ثنا أبو عبيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: قال رجل لعثمان بن أبي العاص يا أبا عبد الله بنتمونا بونا بعيدا قال وما ذلك قال تصدقون وتفعلون [وتفعلونٍ] ٢ قال وإنكم لتغبطونا بكثرتنا هذه قال أي والله فقال عثمان والذي نفسي بيده لدرهم ينفقه أحدكم يخرجه من جهده ويضعه في حقه أفضل في نفسي من عشرة آلاف ينفقها أحدنا غيضا من فيض قال إسماعيل بنتمونا بالكسر وإنما هو بُنتمونا. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على محمد بن على بن النضر حدثكم على بن عبد الله بن مبشر قال ثنا أبو حاتم الرازي قال ثنا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال سألت أحمد بن حنبل عن اللحن في الحديث قال: لا بأس به. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال أنا أحمد بن محمد بن هارون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ في الأصلين إسماعيل بن خالد، خطأ، وهو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، وسيأتي بيان لحنه "ح" . ٢ من قط. ص - ٢٨٧- ... الخلال قال أنا عبد الله بن أحمد قال: كان إذا مر بأبي لحن فاحش غيره وإذا كان لحنا سهلا تركه وقال كذا قال الشيخ. قرأت على بشرى بن عبد الله الرومي عن أبي بكر بن مالك القطيعي قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: ما زال القلم في يد أبي حتى مات ويقول: إذا لم ينصرف الشيء في معنى فلا بأس أن يصلح أو كما قال. قلت١: إذا كان اللحن يحيل المعنى فلا بد من تغييره وكثير من الرواة يحرفون الكلام عن وجهه ويزيلون الخطاب عن موضعه وليس يلزم من اخذ عمن هذه سبيله أن يحكى لفظه إذا عرف وجه الصواب بخلافه٢ إذا كان الحديث معروفا ولفظ العرب به ظاهرا معلوما ألا ترى أن المحدث لو قال: لا يؤم المسافر المقيم فنصب المسافر ورفع المقيم كان قد أحال المعنى فلا يلزم اتباع لفظه. وقد حدثني على بن أحمد المؤدب قال ثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي قال أنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد قال كنا عند عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان يوما وهو يحدثنا وأبو العباس بن سريج حاضر فقال عبدان من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ففتح٣ الياء من قوله يجب فقال له ابن سريج إن رأيت أن تقول يجب بضم الياء فأبى عبدان أن يقول: وعجب من صواب بن سريج كما عجب بن سريج من خطائه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: قال الخطيب. ٢ قط: وخاصة. ٣ قط: يفتح. ص - ٢٨٨ - ... باب ذكر الحكاية عمن قال يجب أداء حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على لفظه ويجوز رواية غيره على المعنى أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني قال ثنا صالح بن أحمد الحافظ قال ثنا القاسم بن أبي صالح قال سمعت أبا حاتم يعنى الرازي يقول: سمعت سعيد بن عفير يقول: قال مالك بن أنس كل حديث للنبي١ صلى الله عليه وآله وسلم يؤدى على لفظه وعلى ما روى وما كان عن غيره فلا بأس إذا أصاب المعنى. أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال ثنا عبيد الله بن محمد العكبري قال ثنا حمزة بن القاسم الخطيب قال ثنا عمر بن مدرك قال ثنا عبد العزيز بن يحيى المديني مولى بني هاشم قال سمعت مالك بن أنس يقول: ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا تعد اللفظ وما كان عن غيره فأصبت [المعنى] ٢ فلا بأس. أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل الأنباري قال أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري قال ثنا عبيد الله بن الحسن الصابوني قال ثنا مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي بمصر قال ثنا عبد الله بن عبد الحكم قال: قال أشهب سألت مالكا عن الأحاديث يقدم فيها ويؤخر والمعنى واحد فقال أما ما كان منها من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأني أكره ذلك واكره أن يزاد فيها وينقص منها وما كان من قول غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا أرى بذلك بأسا إذا كان المعنى واحدا. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال أنا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ صف: النبي. ٢ من: قط.