الكفاية في علم الرواية ط الكتب الحديثة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الكفاية في علم الرواية ط الكتب الحديثة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم الأزهري عن محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني عن الحسن بن محمد بن شعبة عن محمد بن عبد الله بن المبارك الحافظليس من الرواة: ص - ١٣٦

من كان فيه خمس خصال يشهد الجماعة ولا يشرب هذا الشراب ولا تكون في دينه خربة٢ ولا يكذب ولا يكون في عقله شيء. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد المجهز قال ثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: منه. ٢ صف: خزية. ص - ١٣٨- ... ابن محمد الدمشقي بها قال ثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي قال ثنا أبو العباس سلمان بن أحمد بن الضحاك قال ثنا أبو الاصبغ محمد بن سماعه قال ثنا مهدي بن إبراهيم قال سمعت مالك بن أنس يقول: سمعت الزهري يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ليس من شريف ولا عالم ولا ذي سلطان إلا وفيه عيب لا بد ولكن من الناس من لا تذكر عيوبه من كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله١. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال أنا على بن عبد العزيز البرذعي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي قال ثنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو الغزى بغزة الشام قال سمعت البويطي قال: قال الشافعي لا اعلم أحدا أعطى طاعة الله حتى لم يخلطها بمعصية الله٢ إلا يحيى بن زكريا عليه السلام ولا عصى الله فلم يخلق بطاعة٣ فإذا كان الأغلب الطاعة فهو المعدل وإذا كان الأغلب المعصية فهو المجرح. أنشدني أبو عبد الله محمد بن على الصوري لنفسه: في جد وفى هزل إذا شئت ... وجدي أضعاف أضعاف هزلي عاب قوم على هذا ولجوا ... في عتابي وأكثروا فيه عذلى قلت مهلا لا تغرقوا٤ في ملامي ... واحكموا لي فيكم بغالب فعلى إنا راض بحكمكم إن عدلتم ... رب حكم يمضى على غير عدل ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلا أن تعد معايبه ٢ من صنف. ٣ صف: بطاعته. ٤ قط: لا تفرطوا. ص - ١٣٩- ... فإذا كان غالب الأمر من فعلى ... سدادا تنسى نوادر١ جهلي فانا العدل غير شك لدى الأقوام ... يقضى بذاك لي كل عدل وبهذا أفتى فقيه جليل ... سيد ماجد عظيم المحل نجل إدريس معدن العلم والحكم٢ ... حليف العلياء أكرم نجلى وبه قال ابن المبارك عبد الله ... ذو الفضل والمكان الأجل وهو قول الإمام أحمد من بعد ... ومن ذا يربى عليه بفضل رحمة الله والسلام عليهم ... أبدا ما استهل صوب بهطل حدثني أبو الفضل محمد بن عبيد الله المالكي أنه قرأ على القاضي أبي بكر محمد بن الطيب قال والعدالة المطلوبة في صفة الشاهد والمخبر هي العدالة الراجعة إلى استقامة دينه وسلامة مذهبه وسلامته من الفسق وما يجرى مجراه مما اتفق على أنه مبطل العدالة٣ من أفعال الجوارح والقلوب المنهي عنها والواجب أن يقال في جميع صفات العدالة أنها إتباع أوامر الله تعالى والانتهاء عن ارتكاب ما نهى عنه مما يسقط العدالة وقد علم مع ذلك أنه لا يكاد يسلم المكلف من البشر من كل ذنب ومن ترك بعض ما أمر به حتى يخرج الله من كل ما وجب له عليه وان ذلك يتعذر فيجب لذلك أن يقال أن العدل هو من عرف بأداء فرائضه ولزوم ما أمر به وتوقى ما نهى عنه وتجنب الفواحش المسقطة وتحرى الحق والواجب في أفعاله ومعاملته والتوقي في لفظه مما يثلم الدين والمروءة فمن كانت هذه حاله فهو الموصوف بأنه عدل في دينه ومعروف بالصدق في حديثه و ليس يكفيه في ذلك اجتناب كبائر الذنوب التي يسمى فاعلها فاسقا حتى يكون مع ذلك متوقيا لما يقول: كثير من الناس أنه لا يعلم أنه كبير: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: بوادر. ٢ قط: والحلم. ٣ قط: للعدالة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.