السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢١٢٦٨- قَالَ الشَّيْخُ وَتَفْسِيرُ هَذَا فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ يَقُولُ وَسُئِلَ عَنْ صِفَةِ الْعَدَالَةِ فَقَالَ يَكُونُ حُرًّا مُسْلِمًا بَالِغًا عَاقِلاً غَيْرَ مُرْتَكِبٍ لَكَبِيرَةٍ وَلاَ مُصِرٍّ عَلَى صَغِيرَةٍ وَلاَ يَكُونُ تَارِكًا لِلْمُرُوءَةِ فِى غَالِبِ الْعَادَةِ. قَالَ الشَّيْخُ أَمَّا الْحُجَّةُ فِى شَرْطِ الإِسْلاَمِ وَالْحُرِّيَّةِ وَالْبُلُوغِ وَالْعَقْلِ فَقَدْ مَضَتْ.