السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَدَّ النَّظَرُ إِلَى الْغُلاَمِ الأَمْرَدِ الْجَمِيلِ الْوَجْهِ. {ت} وَقَدْ رُوِىَ هَذَا عَنْ بَقِيَّةَ عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا بِبَعْضِ مَعْنَاهُ وَالْمَشْهُورُ عَنْ بَقِيَّةَ مَا ذَكَرْنَاهُ وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ : عُمَرُ الطَّحَّانُ فِى مَعْنَاهُ حَدِيثًا مَوْضُوعًا عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا {ق} وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الآيَةِ غُنْيَةٌ عَنْ غَيْرِهَا وَفِتْنَتُهُ ظَاهِرَةٌ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ يُبَيِّنُهَا وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ.