السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس
إِنِّى لاَ أَرَى طَلْحَةَ إِلاَّ قَدْ حَدَثَ بِهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِى بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّى عَلَيْهِ ، وَعَجِّلُوهُ فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِى لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَىِ أَهْلِهِ» . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ. وَكَذَا قَالَهُ عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ وَقِيلَ عُمَرُ بْنُ زُرَارَةَ. وَرُوِىَ فِى الاِسْتِينَاءِ بِالْغَرِيقِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ لاَ يَثْبُتُ مِثْلُهُ. وَرُوِىَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ فِى الاِسْتِينَاءِ بِالْمَصْعُوقِ. {ق} وَكَانَ الشَّافِعِىُّ يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ مَوْتُهُ. ے