إِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ» . ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا السَّادِسَةَ ، وَقَامَ السَّابِعَةَ ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاَحُ. قَالَ قُلْتُ : وَمَا الْفَلاَحُ؟ قَالَ : السُّحُورُ. {ت} وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ دَاوُدَ قَالَ : لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ ، السَّابِعُ مِمَّا يَبْقَى. وَقَالَ : لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ ، الْخَامِسُ مِمَّا يَبْقَى ، وَلَيْلَةُ ثَمَانِ وَعِشْرِينَ ، الثَّالِثُ مِمَّا يَبْقَى. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ دَاوُدَ. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِىِّ ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِىِّ ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ عَنْ دَاوُدَ ، وَرِوَايَةُ وُهَيْبٌ وَمَنْ تَابَعَهُ أَصَحُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.