مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٢ - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني ، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا إبلا وغنما ، ثم إنَّ بعيرا منها نَدَّ ، فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن هذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا بها هكذا" .
ثم إنَّ جدي رافع بن خديج قال: يا رسول الله إنَّا لعلنا أو عسى أن نلقى العدو غدا، وليست معنا مُدى أفنذبح بالقصب ؟
- [٣٧] - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل؛ ليس السنّ والظفر أما السنُّ فعظم، والظفر فمدى الحبشة" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٦٩ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِذِي الْحُلَيْفَةِ، مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا إِبِلاً، وَغَنَمًا، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا، مِنْهَا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا، فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا» ، ثُمَّ إِنَّ جَدِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَعَلَّنَا، أَو عَسَى أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَالظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٢ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا إِبِلاً وَغَنَمًا، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا مِنْهَا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا، فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا" .
ثُمَّ إِنَّ جَدِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَعَلَّنَا، أَو عَسَى، أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَالظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشَةِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٢ - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (¬١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن سعيد (¬٢)، عن أبيه (¬٣)، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج قال: كنّا مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة (¬٤) من تهامة، فأصبنا إبلا وغنما (¬٥)، ثم إنَّ بعيرا منها نَدَّ (¬٦)، فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله ﷺ: "
إن هذه البهائم أوابد (¬٧) كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا بها (¬٨) هكذا".
ثم إنَّ جدي رافع بن خديج قال: يا رسول الله إنَّا لعلنا أو عسى أن نلقى العدو غدا، وليست معنا مُدى (¬٩) أفنذبح بالقصب (¬١٠)؟
⦗٣٧⦘ فقال رسول الله ﷺ: "ما أنهر الدم (¬١١) وذكر اسم الله عليه فكل؛ ليس السنّ والظفر أما السنُّ فعظم، والظفر فمدى الحبشة" (¬١٢).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٦٩ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، بِذِي الْحُلَيْفَةِ، مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا إِبِلاً، وَغَنَمًا، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا، مِنْهَا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا، فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا» ، ثُمَّ إِنَّ جَدِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَعَلَّنَا، أَو عَسَى أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَالظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.