مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن سعيد بن سليمان عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن ربيعة بن - - يزيد عن مسلم بن قرظة الأشجعي عن عوف بن مالك الأشجعي

٧٦٣١ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سعيد بن سليمان ، قال: حدثنا الفرج بن فضالة ، عن ربيعة بن - [٢٤١] - يزيد ، عن مسلم بن قرظة الأشجعي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم خيار أئمتكم من تُحبونه ويحبكم، وتصلون عليه ويصلي عليكم، وشراكم وشرار أئمتكم من تبغضونه ويبغضكم، وتلعنونه ويلعنكم، قالوا: أفلا ننابذهم؟ قال: لا ما صلوا لكم الخمس، ألا من ولي عليه والٍ ..." بمثله .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن سعيد بن سليمان عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن ربيعة بن يزيد عن مسلم بن قرظة الأشجعي عن عوف بن مالك الأشجعي

٧١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّوهُ وَيُحِبُّكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيُصَلَّى عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُبْغِضُونَهُ وَيُبْغِضُكُمْ وَتَلْعَنُونَهُ وَيَلْعَنُكُمْ» ، قَالُوا: أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ؟، قَالَ: «لَا مَا صَلُّوا لَكُمُ الْخَمْسَ، أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالِي» ، بِمِثْلِهِ

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونه وَيُحِبُّكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُبْغِضُونَهُ وَيُبْغِضُكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُ وَيَلْعَنُكُمْ، قَالُوا: أَفَلا نُنَابِذُهُمْ؟ قَالَ: لاَ، مَا صَلُّوا لَكُمُ الْخَمْسَ , أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ ..." بِمِثْلِهِ. بَيَانُ صِفَةِ بَيْعَةِ الإِمَامِ والسنة فيها , وإباحته التعرب بعد الهجرة وبعد الفتح , وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن سعيد بن سليمان عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن ربيعة بن يزيد عن مسلم بن قرظة الأشجعي عن عوف بن مالك الأشجعي

٧٦٣١ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (¬١)، قال: حدثنا الفرج بن فضالة (¬٢)، عن ربيعة بن ⦗٢٤١⦘ يزيد (¬٣)، عن مسلم بن قرظة الأشجعي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال النبي ﷺ: "خيار أئمتكم من تُحبونه ويحبكم، وتصلون عليه ويصلي عليكم، وشراكم وشرار أئمتكم من تبغضونه ويبغضكم، وتلعنونه ويلعنكم، قالوا: أفلا ننابذهم؟ قال: لا ما صلوا لكم الخمس، ألا من ولي عليه والٍ … " بمثله (¬٤).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أمية عن سعيد بن سليمان عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن ربيعة بن يزيد عن مسلم بن قرظة الأشجعي عن عوف بن مالك الأشجعي

٧١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّوهُ وَيُحِبُّكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيُصَلَّى عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُبْغِضُونَهُ وَيُبْغِضُكُمْ وَتَلْعَنُونَهُ وَيَلْعَنُكُمْ» ، قَالُوا: أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ؟، قَالَ: «لَا مَا صَلُّوا لَكُمُ الْخَمْسَ، أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالِي» ، بِمِثْلِهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.