مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن شجاع بن الوليد بن قيس عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة عن جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله بن مسعود عن يا أبا عبد الرحمن

١٨٣٥ - حدثنا الصغاني، قال: ثنا شُجاعُ بن الوليد بن قيس ، قال: حدثني سُلَيْمان بن مِهْران ، عن شقِيْقَ بن سَلَمَة ، قال: "جاء رجلٌ يقال له نَهِيْكَ بن سِنَان إلى عبد الله بن مسعود فقال:" يا أبا عبد الرحمن، أ "ياءً " وجدْتَها أم "ألفًا" مِنْ مَاءٍ غَيْرِ - [١١٢] - آسِنٍ ؟ فقال له عبد الله: "أو كلَّ القرآن قد أَحْصَيْتَ إلا هذه؟" قال: فقال: "إني لأقرأ المفصَّل في ركعة" ، فقال عبد الله: "أ هَذًّا - [١١٣] - كهَذّ الشِّعْر" ؟! إنَّ رِجالًا يقرؤون القرآن لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهم " (١١) ، ثم قال عبد الله:" إنِّي لأَعْلَمُ النظائِرَ التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن ، سورتين في ركعة، ثم قام عبد الله وأَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ، فخرج - [١١٤] - إلينا، فقلنا: أَخْبَرَكَ بالنظائر؟ قال: "نعم: العشرون الأُوَلَ من المفَصَّلِ، منها سورة من آل {حم} : (الدخان) نظيرتُها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) } . رواه أَبو معاوية فقال: منها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} ، و" النَّجْم "، و" الدخان "، - [١١٥] - و {الرَّحْمَنُ} " .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق الصاغاني عن شجاع بن الوليد السكوني عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله بن مسعود

١٧٩٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَاءً وَجَدْتَهَا أَمْ أَلِفًا {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [محمد: ١٥] ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَوكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذِهِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، إِنَّ رِجَالًا يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "§إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا: أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْعِشْرُونَ الْأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ مِنْهَا: سُورَةٌ مِنْ آلِ حَم الدُّخَانُ، نَظِيرَتُهَا عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ" رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: مِنْهَا: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالنَّجْمِ، وَالدُّخَانِ، وَالرَّحْمَنِ

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق الصاغاني عن شجاع بن الوليد السكوني عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن جاء رجل، يقال له: نهيك بن سنان إلى عبد الله بن مسعود عن يا أبا عبد الرحمن أياء وجدتها أم ألفا {من ماء غير ءاسن عن له عبد الله

١٨٣٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ:" يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَاءً وَجَدْتَهَا أَمْ أَلِفًا {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ ءاسِن} ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: "أَو كُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ إِلاَّ هَذِهِ؟" قَالَ: فَقَالَ: "إِنِّي لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ" ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: "أ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ" ؟!، إِنَّ رِجَالا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ "، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ:" إِنِّي لأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا: أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، الْعِشْرُونَ الأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ، مِنْهَا: سُورَةٌ مِنْ آل {حم} ، (الدُّخَانُ) ، نَظِيرَتُهَا {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} . رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: مِنْهَا: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} وَ" النَّجْمِ "، وَ" الدُّخَانِ "، وَ {الرَّحْمَنِ} " .

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق الصاغاني عن شجاع بن الوليد السكوني عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن جاء رجل يقال له نهيك بن سنان (¬٤) إلى عبد الله بن مسعود عن يا أبا عبد الرحمن

١٨٣٥ - حدثنا الصغاني، قال: ثنا شُجاعُ بن الوليد بن قيس (¬١)، قال: حدثني سُلَيْمان بن مِهْران (¬٢)، عن شقِيْقَ بن سَلَمَة (¬٣)، قال: "جاء رجلٌ يقال له نَهِيْكَ بن سِنَان (¬٤) إلى عبد الله بن مسعود فقال: "يا أبا عبد الرحمن، أ"ياءً (¬٥) " وجدْتَها أم "ألفًا" ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ ⦗١١٢⦘ آسِنٍ﴾ (¬٦)؟ فقال له عبد الله: "أو كلَّ القرآن قد أَحْصَيْتَ إلا هذه؟ " قال: فقال: "إني لأقرأ المفصَّل (¬٧) في ركعة"، فقال عبد الله: "أ (¬٨) هَذًّا ⦗١١٣⦘ كهَذّ (¬٩) الشِّعْر"؟! إنَّ رِجالًا يقرؤون القرآن لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهم (¬١٠) " (¬١١)، ثم قال عبد الله: "إنِّي لأَعْلَمُ النظائِرَ (¬١٢) التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بهن (¬١٣)، سورتين في ركعة، ثم قام عبد الله وأَخَذَ بِيَدِ (¬١٤) عَلْقَمَةَ، فخرج ⦗١١٤⦘ إلينا، فقلنا: أَخْبَرَكَ بالنظائر؟ قال: "نعم: العشرون الأُوَلَ من المفَصَّلِ، منها سورة من آل ﴿حم﴾ (¬١٥): (الدخان) نظيرتُها: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)﴾. رواه أَبو معاوية (¬١٦) فقال: منها: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾، و "النَّجْم"، و"الدخان"، ⦗١١٥⦘ و ﴿الرَّحْمَنُ﴾ " (¬١٧).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق الصاغاني عن شجاع بن الوليد السكوني عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله بن مسعود

١٧٩٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَاءً وَجَدْتَهَا أَمْ أَلِفًا ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَوكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذِهِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، إِنَّ رِجَالًا يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا: أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْعِشْرُونَ الْأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ مِنْهَا: سُورَةٌ مِنْ آلِ حَم الدُّخَانُ، نَظِيرَتُهَا عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ " رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: مِنْهَا: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالنَّجْمِ، وَالدُّخَانِ، وَالرَّحْمَنِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.