(هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا) فَقُلْنَا السَّحَابُ فَقَالَ (أَوِ الْمُزْنُ) قَالُوا أَوِ الْمُزْنُ قَالَ (أَوِ الْعَنَانُ) قُلْنَا أَوِ الْعَنَانُ فَقَالَ (هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ) قُلْنَا لَا قَالَ (إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَوْ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ) قَالَ (وَالَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ) قَالَ (ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ الْبَحْرُ أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءِ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَهُ ثَمَانِيَة أَو عَال مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاء إِلَى سَمَاء ثمَّ الْعرض فَوْقَ ذَلِكَ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ فَوْقَ الْعَرْشِ) اللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي حَامِدِ بْنِ بِلالٍ وَحَدِيثُ الْجَارُودِيُّ نَحْوُهُ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بن خَالِد عَن سماك عَن عبد الله بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ الْعَبَّاسِ وَلَمْ يَذْكُرِ الأَحْنَفَ وَفِيهِ قَالَ (بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ وَكُثْفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِائَةٍ سَنَةٍ) وَفِي آخِرِهِ (وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ) وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أبي سُرَيج عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ عبد الرَّحْمَن بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى شَرِيكٌ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سِمَاكٍ وَوَقَفَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَن مُحَمَّد بن الصَّباح آخر إِسْنَاده حسن بالمتابعة