لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن أحمد الطبراني عن الحسين بن إسحاق التستري عن Muhammad bin Abi 'Adi عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن ابن ثوبان عن أبي يرده إلى مكحول يرده إلى جبير بن نفير يرده إلى عبادة بن الصامت إن
(مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَيْرٍ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ لَهُ) لَهُ شَاهِدٌ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) بِنَحْوِهِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا على الأَرْض من شَيْء إِلَّا شَهِيد فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا لِيُقْتَلَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ) جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الأَزْدِيُّ الشَّامِيُّ عَنْ عبَادَة إِسْنَاده صَحِيح