إن لكل نبي حرما وحرمي بالمدينة ابن الجعد في مسنده ج١/ص٤٩٢ ح٣٤٢٧ وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي ثنا الحسن بن علي بن زياد السري ثنا بن أبي أويس قال حدثني خارجة بن الحارث عن أبيه الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ثم الربعي أنه سأل جابر بن عبد الله السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لنا غنما وغلمانا وهم يخبطون على غنمهم من هذه الثمرة الحبلة قال خارجة وهي ثمرة السمرة قال جابر لا ثم لا لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هشوا هشا قال جابر إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال ينهى أن يقطع المسد قال جابر والمسد مرود للبكرة قال بن أبي أويس الحمى حول المدينة البيهقي في سننه الكبرى ج٥/ص٢٠٠ ح٩٧٥٩ وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا موسى بن الحسن بن عباد ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ثنا محمد بن غالب قالا ثنا القعنبي ثنا سليمان بن بلال عن عتبة بن مسلم عن نافع بن جبير * أن مروان بن الحكم خطب الناس فذكر مكة وأهلها وحرمتها فناداه رافع بن خديج فقال ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها وذلك عندنا في أديم حولاني إن شئت أقرأتكه قال فسكت مروان ثم قال قد سمعت بعض ذلك رواه مسلم في الصحيح عن القعنبي \٩٧٣٣\ البيهقي في سننه الكبرى ج٥/ص١٩٨ ح٩٧٤٣ حدثني علي بن عيسى الحيري حدثنا مسدد بن قطن حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير وعبد الله بن إدريس عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمة بن سبرة قال خطبنا معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال * أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة والله إني لأطمع أن يكون عامة من تصيبون بفارس والروم في الجنة فإن أحدهم يعمل الخير فيقول أحسنت بارك الله فيك أحسنت رحمك الله والله يقول ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه الحاكم في مستدركه ج٢/ص٤٨٢ ح٣٦٦١