التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فإذا فيها إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم المدينة وإنها حرام ما بين حرتيها لا تقطع منها شجرة إلا لعلف بعير ولا يحمل فيها سلاح لقتال ومن أحدث حدثا فعلى نفسه ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده \٨٦٢٥\ النسائي في سننه الكبرى ج٥/ص٢٠٨ ح٨٦٨١