يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي ويقولون الله ورسوله أمن فقال ألا تجيبوني فقالوا الله ورسوله أمن فقال أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا وكان من الأمر كذا وكذا لأشياء عددها زعم عمرو أن لا يحفظها فقال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل وتذهبون برسول الله إلى رحالكم الأنصار شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض مسلم في صحيحه ج٢/ص٧٣٩ ح١٠٦١ وأخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنا أبو جعفر محمد بن عمرو ثنا أحمد بن الوليد ثنا أبو أحمد الزبير ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مكحول عن زايد بن جارية التميمي عن حبيب بن مسلمة * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل الثلث \١٢٥٧٢\ البيهقي في سننه الكبرى ج٦/ص٣١٣ ح١٢٥٨٢