لا تختلف به الألسنة ولا تخلق عن كثرة الرد وذلك أن شريعة الإسلام فيه واحدة حدودها وفرائضها ولو كان واحد من الحرفين يأمر بشيء ينهى عنه الآخر وتختلف فيه الفرائض والحدود وذكر كلمة ولو أني أعلم أن أحدا أعلم مني بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تبلغه الإبل لأتيته حتى أولف علمه إلى علمي وإني قرأت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وكان يعرض عليه القرآن في كل سنة وكنت أعرض عليه فيخبرني أني محسن حتى كان عام قبض فيه فعرض عليه مرتين ثم قرأت عليه فلا أدعها رغبة عنها الطبراني في معجمه الكبير ج١٠/ص٢٠٥ ح١٠٤٧٣ قال وسمعت يزيد بن عامر رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ومعه نفر حتى وقف على القرن مستقبل القبلة فبينا هم يطوفون بالطاغية في السحر إذ سمعوا مناديا يقول ولو تقول علينا بعض الأقاويل ففزعنا لذلك وقلنا ما هذا الكلام الذي لا نعرفه ثم نظرنا فلم يتكلم أحد قال يزيد فذكر لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل أو رحل ابن عمرو الشيباني في الآحاد والمثاني ج٣/ص١٣٨ ح١٤٦٥