يكثر في آخر امره من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه قالت فقلت يا رسول مالي أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه قال ان ربي عز وجل كان أخبرني اني سأرى علامة في أمتي وامرني إذا رايتها ان اسبح بحمده واستغفره انه كان توابا فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا \٢٤٢٢٠\ ابن حنبل في مسنده ج٦/ص٣٥ ح٢٤١١١ حدثني أبو إسحاق الرياحي حدثنا مرجا بن وداع قال * كان شاب به رهق فاحتضر فقالت له أمه أي بني توصي بشيء قال نعم خاتمي لا تلبسينيه فإن فيه ذكر الله عز وجل لعل الله أن يرحمني قال فمات فرئي في النوم فقال أخبروا أمي بأن الكلمة قد نفعتني وأن الله عز وجل قد غفر لي ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله ج١/ص٤٥ ح٣٨ وحدثني مالك انه بلغه ان عيسى بن مريم * كان يقول لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية مالك في الموطأ ج٢/ص٩٨٧ ح١٧٨٤