ما سألتهما ربي فيعطيني فيهما وإني لقائم يومئذ المقام المحمود قال فقال المنافق للشاب الأنصاري سله وما المقام المحمود قال يا رسول الله وما المقام المحمود قال يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرحل من تضايقه كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول الله عز وجل اكسوا خليلي ريطين بيضاوين من رياط الجنة ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله عز وجل مقاما يغبطني فيه الأولون والآخرون ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا وكان في فخارة أو رضراض فسله فيما يجري النهر قال في حالة من المسك ورضراض قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا كان له نبات قال نعم قال ما هو قال قضبان الذهب قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط والله ما نبت قضيب إلا كان له ثمر فسله هل لتلك القضبان ثمار قال نعم اللؤلؤ والجوهر قال فقال المنافق لم أسمع كاليوم قط سله عن شراب الحوض فقال الأنصاري يا رسول الله وما شراب الحوض قال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ومن حرمه لم يرو بعدها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وعثمان بن عمير هو بن اليقظان الحاكم في مستدركه ج٢/ص٣٩٧ ح٣٣٨٥