الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» قال الشيخ C : وقوله «أكمل المؤمنين إيمانا» أراد به والله أعلم «من أكمل المؤمنين إيمانا» جمعا بينه وبين سائر ما ورد في هذا المعنى ، وهذا لفظ سائغ في كلام العرب ، يقولون : أكمل وأفضل ، ومرادهم به : من أكمل ومن أفضل ١٣٣ - أخبرنا أبو علي الروذباري ، قال : أنا أبو بكر بن داسة ، قال : نا أبو داود ، قال : نا مؤمل بن الفضل ، قال : ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله A أنه قال : «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان» ورواه سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه أن رسول الله A ، فذكره وزاد «وأنكح لله فقد استكمل إيمانه» ١٣٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، قال : ثنا محمد بن صالح بن هانئ ، قال : نا السري بن خزيمة ، قال : ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الشيباني ، قال : ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ، قال : ثنا محمد بن عبيد ، قال : ثنا الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، قال : قال أبو سعيد الخدري : « سمعت رسول الله A يقول : من رأى منكم منكرا فإن استطاع أن يغيره بيده فليفعل ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان» ١٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : ثنا علي بن حمشاذ العدل قال : نا الحسن بن سهل المجوز قال : نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ثنا أبان بن يزيد قال : نا قتادة قال : نا أنس قال : قال رسول الله A : «يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله وفي قلبه من الإيمان ما يزن برة» ١٣٦ - ورواه أبو سعيد الخدري عن النبي A قال : «من كان في قلبه مثقال حبة خردل من الإيمان» والأحاديث في تسمية شرائع الإسلام إيمانا وأن الإيمان والإسلام عبارتان عن دين واحد إذا كان الإسلام حقيقة ولم يكن بمعنى الاستسلام ، وأن الإيمان يزيد وينقص سوى ما ذكرنا كثيرة ، وفيما ذكرنا هاهنا كفاية ، وقد روينا في ذلك عن الخلفاء الراشدين أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ثم عن عبد الله بن رواحة ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وأبي الدرداء ، وعبد الله بن عباس ، وأبي هريرة ، وعثمان بن حنيف ، وعمير بن حبيب ، وجندب ، وعقبة بن عامر Bهم ، ومن التابعين وأتباعهم ، عن جماعة يكثر تعدادهم وهو قول فقهاء الأمصار رحمهم الله : مالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وغيرهم من أهل الحديث . ورويناه عن قتيبة بن سعيد ، عن أبي يوسف القاضي ، وكل ذلك مذكور في كتاب الإيمان ١٣٧ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري ، قال : نا أبو بكر بن محمد بن مهرويه بن عباس بن سنان الرازي ، قال : نا أبو سنان الرازي قال : نا أبو حاتم الرازي ، وغيره ، قالا ، نا أبو الصلت الهروي ، قال : نا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب Bهم قال : قال رسول الله A : «الإيمان قول باللسان ، عمل بالأركان ، معرفة بالقلب» تابعه محمد بن أسلم الطوسي وغيره ، عن علي بن موسى الرضا Bه ١٣٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثني الزبير بن عبد الواحد الحافظ بأسد أباد قال : حدثني يوسف بن عبد الأحد قال : ثنا الربيع بن سليمان قال : سمعت الشافعي يقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص . قال الشيخ C : وأما الاستثناء في الإيمان فقد كان يستثني جماعة من الصحابة والتابعين وأتباعهم وإنما رجع استثناؤهم إلى كمال الإيمان وإلى بقائهم على إيمانهم في ثاني الحال فأما أصل الإيمان فكانوا لا يشكون في وجوده في الحال ، وبأن تغير حال إنسان في الإيمان لم يمنع كونه موصوفا به في الحال قبل التغيير والله أعلم ١٣٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثني أبو أحمد الحافظ ، قال : أنا أبو العباس محمد بن شادل الهاشمي قال : نا أحمد بن نصر المقرئ الزاهد ، قال : نا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي ، قال : ثنا بقية بن الوليد ، عن تمام بن نجيح ، قال : سأل رجل الحسن البصري ، عن الإيمان ، فقال : الإيمان إيمانان ، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب ، فأنا مؤمن ، وإن كنت تسألني عن قول الله D ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا (١) ) فوالله ما أدري أنا منهم أم لا ؟ فلم يتوقف الحسن في أصل إيمانه في الحال وإنما توقف في كماله الذي وعد الله D لأهل الجنة بقوله ( لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم (٢) ) ١٤٠ - وأخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال : نا بشر بن أحمد المهرجاني ، قال : نا داود بن الحسين البيهقي ، قال : سمعت محمد بن مقاتل المروزي ، وسعيد بن يعقوب ، قالا : نا المؤمل بن إسماعيل ، قال : سمعت الثوري ، يقول : قد خالفنا المرجئة في ثلاث ، نحن نقول : الإيمان قول وعمل وهم يقولون قول بلا عمل ، ونحن نقول : يزيد وينقص وهم يقولون لا يزيد ولا ينقص ، ونحن نقول : أهل القبلة عندنا مؤمنون أما عند الله فالله أعلم ، وهم يقولون نحن عند الله مؤمنون فسفيان الثوري C أخبر عن أهل السنة أنهم لا يقطعون بكونهم مؤمنين عند الله يعني في ثاني الحال ؛ لأن الله تعالى يعلم الغيب فهو عالم بما يصير إليه حال العبد ثم يموت عليه ، ونحن لا نعلمه فنكل الأمر فيما لا نعلمه إلى عالمه خوفا من سوء العاقبة ، ونستثني على هذا المعنى ونرجو من الله تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . والأحاديث التي وردت في جريان القلم بما هو كائن ورجوع كل إنسان إلى ما كتب له من الشقاوة والسعادة فموته عليه مانعة من قطع القول بما يكون في العاقبة حاملة على الاستثناء وعلى الخوف من تبدل الحالة ، والله يعصمنا من ذلك بفضله وسعة رحمته ١٤١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ الإسفرائيني بها قال : أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : نا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : نا عبد الواحد بن غياث ، وهدبة ، قال : نا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن رسول الله A قال : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار فإذا كان عند موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات ودخل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل الجنة فإذا كان عند موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة فمات ودخل الجنة . وشواهد هذا الحديث كثيرة من حديث عبد الله بن مسعود وغيره ، عن النبي A وفي حديث سهل بن سعد الساعدي ، عن النبي A «إنما الأعمال بالخواتيم» وفي حديث أسامة بن زيد ، عن النبي A في صفة الجنة قال : «فقالوا : نحن المشمرون لها يا رسول الله ، قال :» قولوا إن شاء الله «

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.