أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن يحيى بن سعيد عن أخيه علي بن سعيد عن سعيد بن سالم القداح أبو عثمان عن إسماعيل بن عياش عن مغيرة بن قيس التميمي عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن جده انه عن من توضأ وأسبغ الوضوء ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة فإن استلمه

إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة فإذا دخله غمرته ثم لا يرفع قدماً ولا يضع قدماً إلا كتب الله عز وجل له بكل قدم خمسمائة حسنة وحط عنه خمسمائة سيئة أو قال خطيئة ورفعت له خمسمائة درجة فإذا فرغ من طوافه فصلى ركعتين دبر المقام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له أجر عتق عشر رقاب من ولد إسماعيل واستقبله ملك على الركن فقال له: استأنف العمل فيما بقي فقد كفيت ما مضى وشفع في سبعين من اهل بيته. قال أبو محمد الخزاعي: حدثنا يحيى بن سعيد بن سالم بإسناده مثله حدثنا أبو الوليد حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم الجبيري عن عثمان بن عبد الرحمن عن عمرو بن يسار المكي قال: إن الله تعالى إذا أراد أن يبعث ملكاً في بعض أموره إلى الأرض استأذنه ذلك الملك في الطواف ببيته الحرام فهبط مهلاً وإن البعير إذا حج عليه بورك في أربعين من أمهاته وإذا حج عليه سبع مرار كان حقاً على الله عز وجل أن يرعى في رياض الجنه. حدثنا أبو الوليد حدثني جدي حدثنا ابن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: من طاف بهذا البيت سبعاً وصلى عنده ركعتين كان له عدل عتق رقبة. حدثنا أبو الوليد حدثني جدي حدثنا عطاف ابن خالد المخزومي عن إسماعيل بن نافع عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف فجاءه رجلان: أحدهما أنصاري، والآخر ثقفي، فسلما عليه ودعوا له فقالا جئناك يا رسول الله لنسألك فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه فعلت وإن شئتما أسكت فتسألان فعلت فقالا: أخبرنا يا رسول الله نزداد ايماناً أو يقيناً يشك إسماعيل بن نافع فقال الأنصاري للثقفي سل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الثقفي: بل أنت فاسأله فإني أعرف لك حقك قال: أخبرني يا رسول الله قال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن الركعتين بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه. قال: أي والذي بعثك بالحق نبياً انه الذي جئت أسألك عنه، قال صلى الله عليه وسلم فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ما تضع ناقتك خفاً ولا ترفعه الا كتب الله لك بذلك حسنة ومحا عنك به خطيئة ورفع لك به درجة وأما طوافك بالبيت فإنك لا تضع رجلاً ولا ترفعها إلا كتب الله عز وجل لك به حسنة ومحا به عنك خطيئة ورفع لك درجة وأما ركعتاك بعد الطواف فعدل سبعين رقبة من ولد إسماعيل وأما طوافك بين الصفا والمروة فكعدل رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله عز وجل يهبط إلى السماء الدنيا ثم يباهي بكم الملائكة ويقول هؤلاء عبادي جاؤوني شعثاً غبراً من كل فج عميق يرجون رحمتي فلو كانت ذنوبهم عدد الرمل أو عدد القطر أو زبد البحر لغفرتها أفيضوا فقد غفرت لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل رمية كبيرة من الكباير الموبقات الموجبات وأما نحرك فمذخور لك عند ربك وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة فقال يا رسول الله: أرأيت إن كانت الذنوب أقل من ذلك ? قال: يذخر لك في حسناتك وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك فيقول لك أعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى وقال الثقفي: أخبرني يا رسول الله قال: جئتني تسألني عن الصلاة قال: أي والذي بعثك بالحق نبياً لعلمها جئت أسألك. قال إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء فإنك إذا تمضمضت انتثرت الذنوب من شفتيك وإذا استنشقت انتثرت الذنوب من منخريك وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك فإذا مسحت رأسك انتثرت الذنوب من رأسك فإذا غسلت قدميك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك فإذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر فإذا ركعت فامكن يديك على ركبتيك وأفرق بين أصابعك واطمأن راكعاً فإذا سجدت فامكن رأسك من السجود حتى تطمئن سجودك وصل من أول الليل وآخره قال: فإن صليت الليل كله قال: فأنت إذاً أنت حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي حدثنا يحيى بن سليم قال: حدثني محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حج من مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون حسنة فإن حج ماشياً كان له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم تدري وما حسنات الحرم ? الحسنة بمائة ألف حسنة. يناً يشك إسماعيل بن نافع فقال الأنصاري للثقفي سل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الثقفي: بل أنت فاسأله فإني أعرف لك حقك قال: أخبرني يا رسول الله قال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن الركعتين بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه. قال: أي والذي بعثك بالحق نبياً انه الذي جئت أسألك عنه، قال صلى الله عليه وسلم فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ما تضع ناقتك خفاً ولا ترفعه الا كتب الله لك بذلك حسنة ومحا عنك به خطيئة ورفع لك به درجة وأما طوافك بالبيت فإنك لا تضع رجلاً ولا ترفعها إلا كتب الله عز وجل لك به حسنة ومحا به عنك خطيئة ورفع لك درجة وأما ركعتاك بعد الطواف فعدل سبعين رقبة من ولد إسماعيل وأما طوافك بين الصفا والمروة فكعدل رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله عز وجل يهبط إلى السماء الدنيا ثم يباهي بكم الملائكة ويقول هؤلاء عبادي جاؤوني شعثاً غبراً من كل فج عميق يرجون رحمتي فلو كانت ذنوبهم عدد الرمل أو عدد القطر أو زبد البحر لغفرتها أفيضوا فقد غفرت لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل رمية كبيرة من الكباير الموبقات الموجبات وأما نحرك فمذخور لك عند ربك وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة فقال يا رسول الله: أرأيت إن كانت الذنوب أقل من ذلك ? قال: يذخر لك في حسناتك وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك فيقول لك أعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى وقال الثقفي: أخبرني يا رسول الله قال: جئتني تسألني عن الصلاة قال: أي والذي بعثك بالحق نبياً لعلمها جئت أسألك. قال إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء فإنك إذا تمضمضت انتثرت الذنوب من شفتيك وإذا استنشقت انتثرت الذنوب من منخريك وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك فإذا مسحت رأسك انتثرت الذنوب من رأسك فإذا غسلت قدميك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك فإذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر فإذا ركعت فامكن يديك على ركبتيك وأفرق بين أصابعك واطمأن راكعاً فإذا سجدت فامكن رأسك من السجود حتى تطمئن سجودك وصل من أول الليل وآخره قال: فإن صليت الليل كله قال: فأنت إذاً أنت حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي حدثنا يحيى بن سليم قال: حدثني محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حج من مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون حسنة فإن حج ماشياً كان له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم تدري وما حسنات الحرم ? الحسنة بمائة ألف حسنة. حدثنا أبو الوليد قال وحدثني ابن أبي عمر حدثني إسماعيل بن إبراهيم الصايغ قال: حدثني هارون بن كعب عن زيد الحواري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه جمع بنيه عند موته فقال. يا بني لست آسي على شيء كما آسي ان لا أكون حججت ماشياً فحجوا مشاة قالوا: ومن أين ? قال من مكة حتى ترجعوا إليها فإن للراكب بكل قدم سبعين حسنة وللماشي بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم قالوا: وما حسنات الحرم ? قال: الحسنة بمائة ألف حسنة، قال أبو محمد الخزاعي حدثناه ابن أبي عمر باسناده مثله. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني يحيى بن سعيد عن أخيه علي بن سعيد بن سالم القداح عن أبيه قال: أخبرني المثنى بن الصباح عن عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال: من طاف بالبيت سبعاً لمي تكلم فيه إلا بذكر الله تعالى ثم ركع ركعتين أو أربعاً كان كمن أعتق أربع رقاب. وبه عن سعيد بن سالم: أخبرنا إسرائيل بن يونس عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه قال: من طاف بالبيت سبعاً كان له عدل عتق رقبة من تقبل منه. ما جاء في الرحمة التي تنزل على اهل الطواف وفضل النظر إلى البيت حدثنا أ بو الوليد قال: حدثنا جدي حدثني داود بن عبد الرحمن قال: حدثني أبو بكر المقدمي البصري حدثنا إسماعيل بن مجاهد حدثنا الأوزاعي عن حسان ابن عطية إن الله عز وجل خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها في كل يوم فستون منها للطايفين، وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين، قال حسان: فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين هو يطوف ويصلي وينظر. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا: عبد المجيد بن عمران العجلي عن إبراهيم النخعي أو حماد بن أبي سلمة قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد. حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن سعيد بن سالم وسليم بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين قال عثمان: وأخبرني ياسين عن أبي الأشعث ابن دينار عن يونس بن خباب قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض عبادة الصايم القايم الدايم القانت، قال عثمان وأخبرني ياسين عن رجل عن مجاهد قال: النظر إلى الكعبة عبادة ودخول فيها دخول في حسنة وخروج منها خروج من سيئة. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد عن عثمان قال: أخبرني ياسين عن أبي بكر المدني عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: النظر إلى الكعبة محض الايمان وبه حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال أخبرني ياسين عن ابن المسيب قال: من نظر إلى الكعبة إيماناً وتصديقاً خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.