له علي عليه السلام بلى يا أمير المؤمنين هو يضر وينفع قال: وبم ذلك ? قال: بكتاب الله تعالى قال: وأين ذلك من كتاب الله تعالى ? قال: قال الله تعالى: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم" قالوا بلى شهدنا الآية قال: فلما خلق الله عز وجل آدم مسح ظهره فأخرج ذريته من صلبه فقررهم انه الرب وهم العبيد ثم كتب ميثاقهم في رق وكان هذا الحجر له عينان ولسان فقال له: افتح فاك قال: فالقمه ذلك الرق وجعله في هذا الموضع وقال: تشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة، قال: فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا با الحسن، حدثنا أبو الوليد حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ليبعثن الله عز وجل هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بالحق. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي حدثنا يحيى بن سليم المكي قال: سمعت ابن جريج يقول: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن هذا الركن الأسود يمين الله عز وجل في الأرض يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه.