أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن سعيد بن سالم القداح أبو عثمان عن عثمان ابن ساج

للناس: إن من كان قبلكم كان يعبدهما، فكانا كذلك حتى كان قصي بن كلاب فصارت إليه الحجابة وأمر مكة فحولهما من الصفا والمروة فجعل أحدهما بلصق الكعبة وجعل الآخر في موضع زمزم ويقال: جعلهما جميعاً في موضع زمزم وكان ينحر عندهما وكان أهل الجاهلية يمرون باساف ونائلة ويتمسحون بهما وكان الطايف إذا طاف بالبيت يبدأ باساف فيستلمه فإذا فرغ من طوافه ختم بنائلة فاستلمها، فكانا كذلك حتى كان يوم الفتح فكسرها رسول الله) ص (مع ما كسر من الأصنام. حدثني محمد بن يحيى المديني عن إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى عن ابن حزم عن عمرة انها قالت: كان اساف ونايلة رجلاً وامرأة فمسخا حجرين فأخرجا من جوف الكعبة وعليهما ثيابهما فجعل أحدهما بلصق الكعبة، والآخر عند زمزم وكان يطرح بينهما ما يهدى للكعبة، ويقال: إن ذلك الموضع كان يسمى الحطيم وانما نصبا هنالك ليعتبر بهما الناس. فلم يزل أمرهما يدرس حتى جعلا وثنين يعبدان وكانت ثيابهما كلما بليت أخلفوا لهما ثياباً ثم أخذ الذي بلصق الكعبة فجعل مع الذي عند زمزم، وكانوا يذبحون عندهما ولم تكن تدنو منهما امرأة طامث ففي ذلك يقول الشاعر بشر بن ابي حازم الأسدي أسد خزيمة: عليه الطير ما يدنون منه ... مقامات العوارك من أساف حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن علي بن عبد الله بن عباس قال: لقد دخل رسول الله) ص (مكة يوم الفتح وإن بها ثلاثماية وستين صنماً قد شدها ابليس بالرصاص وكان بيد رسول الله) ص (قضيب فكان يقوم عليها ويقول: جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ثم يشير إليها بقضيبه فتتساقط على ظهورها، وحدثني جدي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله ابن مسعود قال: دخل رسول الله) ص (مكة يوم فتح وحول الكعبة ثلاثماية وستون صنماً فجعل يطعنها ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، جاء الحق وما يبدي الباطل ولا يعيد. حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال: دخل رسول الله) ص (مكة وحول الكعبة ثلاثماية وستون صنماً، منها ما قد شد بالرصاص فطاف على راحلته وهو يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، ويشير إليها فما منها صنم أشار إلى وجهه إلا وقع على دبره، ولا أشار إلى دبره إلا وقع على وجهه حتى وقعت كلها، وقال ابن إسحاق: لما صلى النبي) ص (الظهر يوم الفتح أمر بالأصنام التي كانت حول الكعبة كلها فجمعت ثم حرقت بالنار وكسرت وفي ذلك يقول فضالة ابن عمير بن الملوح الليثي في ذكر يوم الفتح: أوما رأيت محمداً وجنوده ... بالفتح يوم تكسر الأصنام لرأيت نور اللّه أصبح بينا ... والشرك يغشى وجهه الأظلام حدثني جدي عن محمد بن أدريس عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما يزيد رسول الله) ص (على أن يشير بالقضيب إلى الصنم فيقع لوجهه فطاف رسول الله) ص (سبعاً على راحلته يستلم الركن الأسود بمحجنه فلما فرغ من سبعه نزل عن راحلته ثم انتهى رسول الله) ص (إلى المقام وجاءه معمر بن عبد الله بن فضلة فأخرج راحلته والدرع عليه والمغفر وعمامته بين كتفيه فصلى ركعتين ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال: لولا ان تغلب بنو عبد المطلب لنزعت منها دلواً. فنزع له العباس بن عبد المطلب دلواً فشرب وأمر بهبل فكسر وهو واقف عليه فقال الزبير بن العوام لأبي سفيان بن حرب: يا أبا سفيان قد كسر هبل أما انك قد كنت منه يوم أحد في غرور حين تزعم انه قد أنعم عليك، فقال أبو سفيان: دع هذا عنك يا بن العوام فقد أرى ان لو كان مع اله محمد غيره لكان غير ما كان. حدثني جدي عن محمد بن ادريس عن الواقدي عن أشياخه قالوا: كان اساف ونائلة رجلاً وامرأة، الرجل اساف بن عمرو، والمرأة نائلة بنت سهيل من جرهم فزنيا في جوف الكعبة فمسخا حجرين فاتخذوهما يعبدونهما وكانوا يذبحون عندهما ويحلقون رؤوسهم عندهما إذا نكسوا، فلما كسرت الأصنام كسراً فخرجت من أحدهما امرأة سوداء شمطاء تخمش وجهها عريانة ناشرة الشعر تدعو بالويل فقيل لرسول الله) ص (في ذلك. فقال: تلك نايلة قد أيست أن تعبد ببلادكم أبداً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.