أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن سعيد بن سالم القداح أبو عثمان عن بن جريج عن مجاهد انه

كان موضع الكعبة قد خفي ودرس في زمن الغرق فيما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام قال: وكان موضعه أكمة حمراء مدرة لا تعلوها السيول غير ان الناس يعلمون ان موضع البيت فيما هنالك ولا يثبت موضعه وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ من أقطار الأرض، ويدعو عنده المكروب فقل من دعا هنالك الا استجيب له. وكان الناس يحجون إلى موضع البيت حتى بوأ الله مكانه لابراهيم عليه السلام لما أراد من عمارة بيته واظهار دينه وشرايعه فلم يزل منذ أهبط الله آدم عليه السلام إلى الأرض معظماً محرماً بيته تتناسخه الأمم والملل أمة بعد أمة وملة بعد ملة قال: وقد كانت الملائكة تحجه قبل آدم عليه السلام عليه السلام موضع البيت الحرام من الأرض حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: بلغني والله أعلم ان إبراهيم خليل الله تعالى عرج به إلى السماء فنظر إلى الأرض مشارقها ومغاربها فاختار موضع الكعبة فقالت له الملائكة: يا خليل الله اخترت حرم الله تعالى في الأرض قال: فبناه من حجارة سبعة أجبل قال: ويقولون خمسة وكانت الملائكة تأتي بالحجارة إلى إبراهيم من تلك الجبال. وأمه هاجر في بدء أمره عند البيت الحرام كيف كان

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.