إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ قلت: ورواه عبد الله بن نمير عن هشام موقوفا كذلك (المصنَّف لأبي بكر بن أبي شيبة ٢٩٩٨٣، و ٣٥٨٩١ - ط عوامة، و ٢٩٨٦٠ و ٣٥٧٥٣ ط/ الرشد) ورواه أبوبكر بن أبي داود في مسند عائشة (طبعة دار الأقصى - الكويت، عن جوامع الكلم، ولما أقف على المطبوعة) قال: (حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبدة، عن هشامٍ عن أبيه، عن عائشة) ، فذكر أحاديث، إلى أن قال: وبه عن عائشة، قالت: إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه) قلت: عبدة هو ابن سليمان الكلابي وهكذا يتبين أن عبيد الله بن موسى قد أخطأ في رفع الحديث، وحفظ متنه، وأما أبو أحمد الزبيري، فلم يتقن هذا الحديث، يراجع: الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (ص ٩٥ ترجمة أبي أحمد الزبيري، وص ١٦٧ ترجمة عبيد الله بن موسى) وتاريخ بغداد (٩٣٩ ترجمة محمد بن عبد الله الزبير، أبي أحمد الزبيري) والخلاصة أن عبيد الله بن موسى، وأبا أحمد الزبيري، وإن كانا ثقتين في حديث سفيان الثوري، فإنهما دون الطبقة الأولى من أصحابه في الضبط والإتقان، والصواب في الحديث - إن شاء الله تعالى - الوقف