١١٧٩٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ (معتلي ٨٥٦٧ اللحق ١) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٣٩٨) : هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، قلت: أو غيرُ ذلك، فقد قال الإمام مسلم في التمييز (ط/ الأعظمي ص ٢١٨/ ط/ الأزهري ص ١٥٣) : وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حَدَّثَ عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ ثم إن مسلما لا يروي عن حماد بن سلمة عن قتادة ولا سعيد الجريري إلا متابعة، وفي متابعة معمر لحماد في هذا نظرٌ أيضا، لأن معمرا يُضَعَّفُ في الرواية عن شيوخه العراقيين، وقد تفرَّد حمادٌ بروايته عن قتادة، فيما وقفتُ عليه، والله تعالى أجلُّ وأعلم، ولم أرَ رواه عن الجريري ممن أدرك أيوب السختياني إلا معمرًا، أما رواية حماد عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد، فقد رواها عن حماد جماعة، منهم: