المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هَذَا يَهْدِينِى السَّبِيلَ فَلَمَّا دَنَوَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ الْحَرَّةَ وَبَعَثَا إِلَى الأَنْصَارِ فَجَاءُوا فَقَالُوا قُومَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ قَالَ فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضْوَأَ مِنْ يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظْلَمَ مِنْ يَوْمَ مَاتَ فِيهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (١٢٢) : هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم. أ. هـ. قلت: أجل، لكنَّ البخاري قد روى نحوه أتم منه من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه في باب (٤٥) هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، من كتاب مناقب الأنصار، قال: