إِنْ لَمْ يَتُبْ. هَكَذَا رِوَايَةُ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : بِئْسَ مَا شَرَيْتِ وَبِئْسَ مَا اشْتَرَيْتِ. فَهَذَا إِنْ صَحَّ ، فَإِنَّمَا أَبْطَلَتْهُ لِاشْتِرَاءِ زَيْدٍ إِلَى عَطَائِهِ ، وَهُوَ أَجَلٌ مَجْهُولٌ. ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَشُرَيْحٍ ، أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِأَنْ يَشْتَرِيَهُ بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهُ. وَالْقِيَاسُ مَعَهُمَا وَمَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَفِي ثُبُوتِ الْخَبَرِ نَظَرٌ ، لِأَنَّهُ لاَ يَسْتَحِقُّ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَعِيدُ الْمَذْكُورُ فِي الْخَبَرِ بِمَا يَرَاهُ جَائِزًا ، وَامْرَأَةُ أَبِي إِسْحَاقَ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهَا ، وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَضْعِيفِ الْحَدِيثِ وَتَأَوُّلِهِ.