السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ. ١٣٩٣- وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : اسْتِحْبَابُ الصَّوْمِ عَلَى الْفِطْرِ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : اسْتِحْبَابُ الْفِطْرِ. ١٣٩٤- رُوِّينَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّهُمَا سُئِلاَ عَنْ قَضَاءِ ، رَمَضَانَ ؟ فَقَالاَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شَئْتَ. ١٣٩٥- وَرُوِّينَا عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، مَعْنَاهُ.