السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَوَضَّأْ قَالَ : أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ قَالَ : أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : لاَ
تَابَعَهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ لِمَا يُخْشى مِنْ بَعْرَتِهَا وَأَمَرَهُ بِالْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِهَا لِدُسُومَتِهَا وَشِدَّةِ رَائِحَتِهَا وَالِاحْتِيَاطِ مِنْ أَكْلِهَا أَنْ يَتَوَضَّأَ
فَأَمَّا سَائِرُ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ.
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: إِنْ «§شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «لَا» - [٢٨] - تَابَعَهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ لِمَا يُخْشى مِنْ بَعْرَتِهَا وَأَمَرَهُ بِالْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِهَا لِدُسُومَتِهَا وَشِدَّةِ رَائِحَتِهَا وَالِاحْتِيَاطِ مِنْ أَكْلِهَا أَنْ يَتَوَضَّأَ فَأَمَّا سَائِرُ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: إِنْ «شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «لَا» ⦗٢٨⦘ تَابَعَهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ لِمَا يُخْشى مِنْ بَعْرَتِهَا وَأَمَرَهُ بِالْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِهَا لِدُسُومَتِهَا وَشِدَّةِ رَائِحَتِهَا وَالِاحْتِيَاطِ مِنْ أَكْلِهَا أَنْ يَتَوَضَّأَ فَأَمَّا سَائِرُ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.