مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله عز وجل حرم مكة، فلم تَحلَّ لأحد كان قبلي، ولا تَحلُّ لأحدٍ بعدي، وإنما أُحلَّت لي ساعةً من نهارِ، ولا يُختلى خَلاها، ولا يُعْضَد شجرِها، ولايُنْفَر صَيدها ولا تُلتقط لُقَطَتهَا إلا لمُعَرِّف" ، فقال العباس: إلاَّ الإذخِر لصاغتنا وقبورنا؟، قال: "إلاَّ الإذخر" .