لي: "يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ، قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم . اهـ. هذا حديث مجمع على صحته رواه سريج بن يونس ويعقوب الدورقي وغيرهما عن هشيم، ورواه فضيل عن حصين. اهـ. ٤ - (٦٤) أنبا محمد بن سعد، وأحمد بن يعقوب، أنبا محمد بن عوف . وأنبا الحسين بن علي، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، ومحمد بن يعقوب الشيباني، وحسان بن محمد، وعبد الله بن سعد النيسابوري، قالوا: ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، ثنا أحمد بن حسن بن خراش ، أنبا عمرو بن عاصم ، ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث أن خالدا الأثبج بن أخي صفوان بن محرز يحدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله، قال: بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير فقال لي: اجمع لي نفراً من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولاً إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر. حسر البرنس عن رأسه فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيّكم عليه السلام، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين وأنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وأن رجلا من المسلمين قصد غفلته وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله فقتله، فجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: "أقتلته؟" قال يا رسول الله: أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا وحملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله ف قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : "أقتلته؟" قال: نعم. قال: "فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟" قال: قلت يا رسول الله استغفر لي. قال: "فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟" فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ . اهـ