الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(فتنصرفون وقد نصرتم وغنمتم فينزلون بمرج ذي تلول فيقول قائلهم غلب الصليب ويقول مسلم بل الله غلب فيتداولونها ساعة فيثب المسلم إلى صليبهم وهو من غير بعيد فيدقه ويثورون إليه فيقتلونه فيثور المسلمون إلى سلاحهم فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة فيأتون ملكهم فيقولون كفيناك حد العرب فيغدرون فيجمعون للملحمة) . حدثنا نعيم ثنا الوليد عن يزيد بن سعيد العنسي عن مدلج بن المقدام العذري عن كعب قال فتغدر الروم بمن كان فيها فتجتمع وتأتي بجيش في البحر من رومية عليهم صاحب لهم يقال له الجمل أحد أبويه جنية أو قال شيطان فيسير بسفنه حتى ينزل ديرا يقال له عمقا في عكا. حدثنا نعيم ثنا محمد بن حمير عن أرطاة بن المنذر قال إذا ابتنيت مدينة على ستة أميال من دمشق فتحزموا للملاحم.