(السابع من بني العباس يدعو الناس إلى الكفر فلا يجيبونه (١) فيقول له أهل بيته تريد أن تخرجنا من معايشنا ؟ فيقول إني أسير فيكم بسيرة أبي بكر وعمر رضى الله عنهما فيأبون عليه فيقتله عدو له من أهل بيته من بني هاشم فإذا وثب عليه اختلفوا فيما بينهم فذكر اختلافا طويلا إلى خروج السفياني). حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي قال إذا اختلف أصحاب الرايات السود بينهم كان خسف قرية بإرم يقال لها حرستا (٢) وخروج الريات الثلاث بالشام عنها. حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة بن المنذر عمن حدثه عن كعب قال إذا خلع من بني العباس رجلان وهما الفرعان وقع بينهما الاختلاف الأول ثم يتبعه الاختلاف الآخر الذي فيه الفناء وخروج السفياني عند اختلافهم الثاني. حدثنا أبو إسحق الأقرع عن سليمان بن كثير أبي داود الواسطي وكان ثقة حدثني حاتم بن أبي صغيرة عن أبي الجلد قال يملك رجل وولده من بني هاشم اثنين وسبعين سنة.