الصحيح المسند من آثار عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند من آثار عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَوْ بَعْضَ أَصْحَابِهِ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ حِينَ يَخْرُجُ وَيَدْعُو؟ قَالَ: لَا , ثُمَّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ مَنْ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ كَذَلِكَ - يَدْعُو إِذَا خَرَجَ عِنْدَ خُرُوجِهِ: لِمَ يَصْنَعُونَ؟ هَذَا صَنِيعُ الْيَهُودِ فِي كِتَابِهِمْ، ادْعُوا فِي الْبَيْتِ مَابَدَا لَكُمْ، ثُمَّ اخْرُجُوا. فيه إنكار الصحابة للبدع الإضافية ٢٥ - قال عبد الرزاق في المصنف [٩١٧٩] : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلَ يُحَدِّثُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَغَيْرِهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلَعَ أُفَيْدَعَ، قَدْ عَلَاهَا بِمِسْحَاتِهِ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ مِنْ أَشْيَاخِهِ، وَأَهْلِ الْبَلَدِ: أَنَّ الْحَبَشَةَ مُخَرِّبُوهَا ٢٦ - قال عبد الرزاق في المصنف [١٢٥٤٧] : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يَاتِي الْمُغِيبَةَ لِيجْلِسَ عَلَى فِرَاشِهَا، وَيَتَحَدَّثَ عِنْدَهَا، كَمَثَلِ الَّذِي يَنْهَشُهُ أَسْودُ مِنَ الْأَسَاوِدِ. المغيبة هي التي زوجها في الجهاد أو سفر ٢٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٣٥١] : حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو َقَالَ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ. ٢٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٦٥٩] : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو َقَالَ: لاَ تُصَلِّ إلَى الْحُشِّ، وَلاَ إلَى حَمَّام، وَلاَ إلَى مَقْبَرَة. ٢٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٨٦٤٧] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: انْتَهَيْت إلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَقَالَ : هَذَا حِزْبِي الَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ بِهِ اللَّيْلَةَ. وقال أيضاً [٨٦٤٨] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ فَقَالَ: هَذَا حِزْبِي الَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ بِهِ اللَّيْلَةَ. ٣٠ - قال الطبري في تفسيره [٩/ ١٧٠] : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَهْبَطَ رَحْمَةً إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَرَاحَمُ بِهَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَطَائِرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْمَاءِ وَدَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا وَمَا بَيْنَ الْهَوَاءِ. وَاخْتَزَنَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اخْتَلَجَ الرَّحْمَةَ الَّتِي كَانَ أَهْبَطَهَا إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، فَحَوَاهَا إِلَى مَا عِنْدَهُ. فَجَعَلَهَا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ. صح مرفوعاً من حديث سلمان وأبي هريرة لكن ليس فيه جعلها في قلوب أهل الجنة ٣١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٢٨١٠] : حدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَنْ طَافَ الْبَيْتَ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ. * قال ابن أبي شيبة [١٢٨٠٩] : حدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. ٣٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٣٢٤٨] : حدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عَبْد الله بْن عَمْرِو فَسَأَلَهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ؟ فَأَشَارَ لَهُ إلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ الرَّجُلُ. قَالَ شُعَيْبٌ: فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: بَطَلَ حَجُّهُ. قَالَ: فَيَقْعُدُ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ يَخْرُجُ مَعَ النَّاسِ فَيَصْنَعُ مَا يَصْنَعُونَ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَابِلٌ حَجَّ وَأَهْدَى. فَرَجَعَا إلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو فَأَخْبَرَاهُ، فَأَرْسَلَنَا إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ شُعَيْبٌ: فَذَهَبْتُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ لَهُ: مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ عُمْر، فَرَجَعَ إلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِثْلَ مَا قَالاَ. أوردته من أجل إحاله عبد الله بن عمرو على من هو أعلم منه ٣٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٤٢٩٣] : حدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِقْدَارُهُ مِنَ الأَرْضِ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ مُقَدَّسُ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِقْدَارُهُ مِنَ الأَرْضِ. يغلب على ظني أنه (أبو ظبيان) وغلط المحقق في قراءة اسمه ٣٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٤٢٩٥] : حدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ كَانَ لَهُ فُسْطَاطَانِ؛ أَحَدُهُمَا فِي الْحَرَمِ وَالآخَرُ فِي الْحِلِّ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَّى فِي الَّذِي فِي الْحَرَمِ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ الْحَاجَةُ إلَى أَهْلِهِ، جَاءَ إلَى الَّذِي فِي الْحِلِّ. فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إنَّ مَكَّةَ مَكَّةُ. قال حجر ابن المطالب العالية [٣٦٦٦] : وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عمرو رَضِيَ الله عَنْهما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ، قُبَّةً فِي الْحِلِّ، وَقُبَّةً فِي الحرم. فَقِيلَ لَهُ: لَوْ كُنْتَ مَعَ ابْنِ عَمِّكَ وَأَهْلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ مَكَّةَ بَكَّةُ. وَإِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّ مِنَ الْإِلْحَادِ فِيهَا: كَلَّا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ ٣٥ - قال الطبري في تفسيره [١٥/ ٥٧٢] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} قَالَ: وَادِيًا فِي جَهَنَّمَ ٣٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٤٣٥٠] : حدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَقَدْ نَزَلَ الْحَجَرُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ. فَمَا سَوَّدَهُ إِلاَّ خَطَايَا بَنِي آدَمَ. ٣٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٤٣٥٣] : حدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ، وَاسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ، فَوَاللَّهِ لَيُرْفَعَنَّ، أَوْ لَيُصِيبَنَّهُ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ كَانَا لَحَجَرَيْنِ أُهْبِطَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَسَيُرْفَعُ الآخَرُ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَمَا قُلْتُ. فَمَنْ مَرَّ عَلَى قَبْرِي فَلْيَقُلْ: هَذَا قَبْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْكَذَّابِ. مسلم بن مخراق الله أعلم بسماعه من عبد الله بن عمرو ٣٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٧٠٧٢] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو قَالَ: هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى. يعني إتيان النساء في الدبروفيه إطلاق [لوطية] على هذا الفعل خلافاً لمن كره ذلك ٣٩ - قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [١/ ٤١١] : حدثني عمر بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: اغتسل من الجماع والجمعة والجنابة والحجامة والموسى. قال يعقوب بعده: وَبِهِ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهمّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَسْكُتُ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: إِلَّا بَلَاءً فِيهِ عَافِيَةٌ. يبدو أنه بنفس الإسناد ٤٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٩٦٣٨] : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: الْفَرْجُ أَمَانَةٌ. ٤١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٩٧٩١] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: يَاتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلاَّ لَحِقَ بِالشَّامِ. ٤٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٤٥٦٣] : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَذَكَرَ الْكَبَائِرَ حَتَّى ذَكَرَ الْخَمْرَ، فَكَأَنَّ رَجُلاً تَهَاوَنَ بِهَا. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لاَ يَشْرَبُهَا رَجُلٌ مُصْبِحًا إِلاَّ ظَلَّ مُشْرِكًا حَتَّى يُمْسِيَ. لأنه لا يصلي في هذه الحال ومن ترك الصلاة فقد كفر أو أشرك. ٤٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٤٥٦٤] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: أُرْسَلِنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ؟ فَقَالَ: الْخَمْرُ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ. فَقَالَ: الْخَمْرُ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ سَبْعًا. فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً. ٤٤ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [١٨٩٦٦] : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّمْحِ الْبَصَرِيُّ، حَدَّثَنَا أبو قبيل حُيَيُّ بْنُ هَانِي، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، مَابَيْنَ مُوقِ أَحَدِهِمْ إِلَى مُؤَخَّرِ عَيْنِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ. ٤٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٨٥٦٥] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَن قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛ {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} ، قَالَ: هُدِمَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ مِثْلُ ذَلِكَ. ٤٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٢٠٤] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَن زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا أُلْقِيَ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّارِ، قَالَ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. زكريا يدلس عن الشعبي ولكن الواسطة أبا حريز ثقة معروف وقد روي من وجه آخر قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٢٤٩٠] : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. صح ذلك عن ابن عباس أيضاً في البخاري ٤٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٦٧٩] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَن سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَن زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: وَرَتِّلْ كَمَا كُنْت تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا. وقال أيضاً [٣٠٦٨٠] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَن زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَن زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ اقْرَا وَارْقَهُ فِي الدَّرَجَاتِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْت تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَك من الدَّرَجَاتِ عِنْدَ آخِرِ مَا تَقْرَأُ. روي مرفوعاً وأخرجه النسائي في الكبرى وحذفه من المجتبى ٤٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٩٩٢] : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: يَاتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ. ٤٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٢٥٧٠] : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ إلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا، ثُمَّ قَرَأَ: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} . ثُمَّ رَفَعَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَ مَعَهُ إلاَّ مِثْلُ هَذَا. ٥٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥١٥٣] : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ خَيْثَمَة؛ أَنَّ عَبْد اللهِ بْنِ عَمْرُو، قَالَ: إِنَّ لأَهْلِ عِلِّيِّينَ كُوَىً يُشْرِفُونَ مِنْهَا، فَإِذَا أَشْرَفَ أَحَدُهُمْ أَشْرَقَت الْجَنَّةُ، قَالَ: فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: قَدْ أَشْرَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ. ٥١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٨٦٦] : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوَ قَالَ: لَوَدِدْت أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ. ٥٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٧٠٤٦] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: الشَّامُ أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابًا. ٥٣ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٧٠٨٠] : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَوَّلُ مَا يَكْفَأُ الإِسْلاَمَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ قَوْلُ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ. ثابت إن صح سماع ابن المنكدر من ابن عمرو وقد أدركه ٥٤ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٧١٦٢] : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أول من يخرج أهل مكة من مكة: القردة. ٥٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٤٠١] : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الأَصْنَامِ. هذا له أصل في المرفوع ٥٦ - قال الطبري في تفسيره [١٠/ ٥٥٢] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. فِي قَوْلِهِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتِهِمْ} قَالَ: أَخَذَهُمْ كَمَا يَاخُذُ الْمُشْطُ مِنَ الرَّاسِ. فيه فائدة عقدية عزيزة ٥٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٥٤٤] : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَدِمْت الشَّامَ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَوْ دَخَلْتَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ , فَأَتَيْته فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ. قَالَ: يُوشِكُ بَنُو قنطوراء أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ. قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: أَنْتَ تَشْتَهِي ذَاكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: وَتَكُونُ لَكُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ. بنو قنطوراء هم الترك , وقيل إن قنطوراء جارية لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والترك من بنيها ٥٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٥٦٥] : حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ، أَوْ إخْرَاجِهِ فَتَظْهَرُ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حِينَ تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ فَيَرْغَبُ فِيهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْعَدُوِّ فَيَسِيرُونَ إلَيْهِمْ وَيَتقَحَّمُ أُنَاسٌ فِي الْكُفْرِ تَقَحُّمًا. قد طعن ابن الغلابي في سماع عقبة من عبد الله بن عمرو والله أعلم ٥٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٥٦٧] : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ وَبِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ حَيْثُ تَكُونُ الْمَظَالِمِ. ٦٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٦٤٩] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: يَنْزِلُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ، قَالَ: فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ , وَتَفَرَّقَ عَنْهُ الْيَهُودُ، فَيُقْتَلُونَ حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. له أصل في الصحيح مرفوع ٦١ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٩٤٠] : أَخْبَرَنا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: مَا لِي وَلِصِفِّينَ، مَا لِي وَلِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ. لَوَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَهُ بِعَشْرِ سِنِينَ. أَمَا وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ وَلاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ. وَمَا رَجُلٌ أَجْهَدُ مِنِّي مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُهُ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ بِيَدِهِ الرَّايَةُ , فَقَدِمَ النَّاسَ مَنْزِلَةً، أَوْ مَنْزِلَتَيْنِ. ٦٢ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [٣١٩] : حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ الْجِنُّ بَنُو الْجَانِّ فِي الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ آدَمُ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، فَأَفْسَدُوا فِي الأَرْضِ، سَفَكُوا الدِّمَاءَ، فَبَعَثَ اللَّهُ جُنْدًا مِنَ الْمَلائِكَةِ فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى أَلْحَقُوهُمْ بِجَزَائِرِ الْبُحُورِ. فَقَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} قَالَ: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ} ٦٣ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [٦٧٨٣] : حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} . قال: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: أِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ. ٦٤ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [٨١٧٢] : حَدَّثَنَا أَبُو خَلادٍ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} : أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. روي مرفوعاً في الصحيح من حديث أبي هريرة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.