المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Ziyad bin Ayoub - Dulwiyya عن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي عن هشام عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن هلال عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدريليس من الرواة: جلس
وَلاَ يُكَلِّمُكَ؟ قَالَ: وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيهِ فَأَفَاقَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ، وَقَالَ: أُشَاهِدُ السَّائِلُ إِنَّهُ يعني لاَ يَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ، أَوْ يُلِمُّ إِلاَّ آكِلَةُ الخَضِرِ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلأت خَاصِرَتَاهَا، اسْتَقْبَلْتَ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ ثُمَّ بَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِمِ، هُوَ إِنْ أَعْطَى مِنْهُ اليَتِيمَ، وَالمِسكينَ، وَابنَ السَّبِيلِ، وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ، كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيهِ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ.