مُحَمَّدٌ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ مَنْ يَبْلُغُهُ أَوْعَى مِنْ بَعْضِ مَنْ يَسْمَعُهُ" قَالَ: فَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ كَانَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ رواه الفاكهي في اخبار مكة، (٤٣٦٦) - [٦٦٥٨] وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي بردة الأسلمي، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالُوا جَمِيعًا: "مَا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فِينَا خَطِيبًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَيَامُرُ بِالصَّدَقَةِ" . [ج ٧: ص ١٤٦] وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ فِي بَابِ الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ. وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمٍ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ "فَلْتَهْدِ بَدَنَةً وَلْتَرْكَبْ" .وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ فَذَكَرَهُ. وَقَالَ: لَا يَصِحُّ سَمَاعَ الْحَسَنِ مِنْ عِمْرَانَ فَفِيهِ إِرْسَالٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قُلْتُ: وَكَذَا نَقَلَ الْحَافِظُ صَلَاحُ الدِّينِ الْعَلَائِيُّ فِي كِتَابِ الْمَرَاسِيلِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَبِي حَاتِمٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة، مسند ابو ثعلبة الخشني، جرثوم بن ناشم