هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: ٨٣] ، قَالَ: فَرَأَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا فَعَجِبَ لَهُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا رَبِّ؟ قَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ مَنْ هُوَ وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكُمْ بِثَلَاثٍ فِيهِ: كَانَ لَا يَحْسِدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَلَا يَحِقُّ مَا لَدَيْهِ وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ" ١٠٦٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرُضِخَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَخُو سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: "§قِيلَ لِي فِي الْمَنَامِ: إِيَّاكَ وَالْغِيبَةَ، إِيَّاكَ وَالنَّمِيمَةَ، إِيَّاكَ وَأَكَلَ أَمْوَالِ الْيَتَامَى، إِيَّاكَ وَالصَّلَاةَ خَلْفَ الْحَجَّاجِ؛ فَإِنِّي أَقْسَمْتُ لَأَقْصِمَنَّهُ كَمَا يَقْصِمُ عِبَادِي" ١٠٦٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا بَزِيعٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي - [٤٥٢] - قَوْلِهِ {فَخَانَتَاهُمَا} [التحريم: ١٠] ، قَالَ: § "إِنَّمَا كَانَتْ خِيَانَةُ امْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةِ لُوطٍ النَّمِيمَةَ" بَزِيعٌ هَذَا هُوَ أَبُو حَازِمٍ الْكُوفِيُّ مَوْلَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ١٠٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسْقُفًا مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يُكَلِّمُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ احْذَرْ قَائِلَ الثَّلَاثَةِ. فَقَالَ عُمَرُ: "وَيْلَكَ؛ §وَمَا قَائِلُ الثَّلَاثَةِ؟" قَالَ الرَّجُلُ: يَأْتِي الْإِمَامَ بِالْكَذِبِ فَيَقْتُلُ الْإِمَامُ ذَلِكَ الرَّجُلَ بِحَدِيثِ هَذَا الْكَذَّابِ فَيَكُونُ قَدْ قَتَلَ نَفْسَهُ وَصَاحِبَهُ وَإِمَامَهُ