إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالحَقِّ، وَأَمَّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ، ثُمَّ قَرَأَ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالفَحْشَاءِ} [البقرة: ٢٦٨] الآيَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ١٣٠٥. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ - يَعْنِي مِنَ اللَّهِ - وَثِنْتَانِ مِنَ الشَّيْطَانِ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ، وَيَامُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة: ٢٦٨] يَقُولُ: لَا تُنْفِقْ مَالَكَ وَأَمْسِكْهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ " ابن أبي حاتم ١٣٠٦. عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا} [البقرة: ٢٦٨] يَقُولُ: «مَغْفِرَةً لَفَحْشَائِكُمْ، وَفَضْلًا لِفَقْرِكُمْ» ابن أبي حاتم