الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ مُشْتَكٍ إِلَيْهِ عَنْ نَأْيِهِ وَانْقِطَاعِهِ عَنْ قَوْمِهِ فَقَالَ: §أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ لَوْلَاهَا لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا فَهَدَاكَ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: ثُمَّ - [١٩٧] - أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَامَ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقْتُمْ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثًا قَالَهَا ثُمَّ قَامَ بِهِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا قَالَهَا ثَلَاثًا
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ مُشْتَكٍ إِلَيْهِ عَنْ نَأْيِهِ وَانْقِطَاعِهِ عَنْ قَوْمِهِ فَقَالَ: أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ لَوْلَاهَا لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا فَهَدَاكَ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: ثُمَّ ⦗١٩٧⦘ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَامَ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقْتُمْ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثًا قَالَهَا ثُمَّ قَامَ بِهِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا قَالَهَا ثَلَاثًا