السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر عن الحسين بن علي الجعفي عن زائدة بن قدامة الثقفي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن أبو بردة بن أبي موسى الأشعري عن عبد الله بن قيس الأشعريليس من الرواة: مرض
عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ وَمَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" . قَالَ: فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. ١١٦٤- إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي: والحديث أخرجه أحمد ٤/٤١٢ وابن سعد ٣/١٧٨: أخبرنا حسين بن علي الجعفي به. وأخرجه مسلم ٢/٢٥ بإسناد المصنف عنه. والبخاري ١/٧٥: ثنا إسحاق بن نصر قال: حدثنا حسين به.