السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر بن سالم١ عن عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن الحارث العطلي بن إبراهيم عن الأسود عن ibn Mas'ud
ثلاثة لا يفل عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِوُلاةِ الأَمْرِ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ ورائهم" . ١٠٨٦- إسناده جيد ورجاله ثقات لولا أن ابن حبان غمز عبيدة بن الأسود بالتدليس فقال في الثقات: يعتبر حديثه إذا بين السماع وكان فوقه ودونه ثقات. وأما أبو حاتم فقال: ما بحديثه بأس.