لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللعان" . ١٠١٤- حديث صحيح ورجاله ثقات غير محمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي ففيه ضعف لكنه قد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد ١/٤١٦: ثنا أسود أنا أبو بكر به. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٣١٢ والحاكم ١/١٢ من طريق ثالثة عن أبي بكر به وقال: صحيح على شرطهما وأقره الذهبي. وأقول: إنما هو صحيح فقط, فإن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد لم يخرج له الشيخان وأبو بكر بن عباس لم يخرج له مسلم. وله طريق أخرى يرويه محمد بن سابق عن إسرائيل عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ علقمة عن عبد الله به. أخرجه أحمد ١/٤٠٤-٤٠٥ والترمذي ١/٣٥٧ والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي وهو كما قال: وتابعه ابن أبي ليلى عن الحكم عن إبراهيم به. أخرجه الحاكم وقال: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى وإن كان ينسب إلى سوء الحفظ فإنه أحد الفقهاء الإسلام وقضاتهم ومن أكابر أولاد الصحابة والتابعين من الأنصار رحمه الله عليهم. وللحديث شاهد من رواية عبد الله بن عمر مرفوعا بلفظ: "لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا" . أخرجه البخاري في الأدب ٣٠٩ والترمذي ١/٣٦٣ وابن أبي الدنيا ٢/١٤/٢ في الصمت عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ سالم بن عبد الله عنه وفي لفظ للترمذي: لا يكون المؤمن لعانا وقال: حديث حسن غريب وهو كما قال. تنبيه: عزا المنذري في الترغيب الحديث بلفظه الثاني عن ابن عمر عزاه لابن مسعود من رواية الترمذي وذلك من أوهامه رحمه الله فهذا اللفظ إنما هو عنده من حديث ابن عمر كما رأيت.