السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عثمان بن سعيد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن Abu Ja'far al-Razi عن قتادة عن الحسن عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: كنا جلوسا عند

هَذِهِ الْعَنَانَةُ هَذِهِ رَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَهْلِ بَلَدٍ لا يَعْبُدُونَهُ وَلا يَشْكُرُونَهُ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ مَوْجًا مَكْفُوفًا وَسَقْفًا مَحْفُوظًا هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءٌ أُخْرَى قال فإن بينهما مسيرة خمسمائة عام حتى عند سبع سموات بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عَامٍ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشَ فَهَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ سَمَاءَيْنِ إِلَى سماءين" أو كما قال. ٥٧٨- إسناده ضعيف وله علتان: الأولى عنعنة الحسن وهو البصري فإنه مدلس. والأخرى: ضعف أبي جعفر الرازي فإنه سييء الحفظ لكن هذا قد توبع كما يأتي فالعلة القادحة هي الأولى. والحديث أخرجه الترمذي ٢/٥٢٥ وأحمد ٢/٣٧٠ والبيهقي ص ٣٩٩-٤٠٠ من طريقين آخرين عن قتادة به. وزادا في آخره: ثم قال: "هل تدرون ما الذي تحت ذَلِكَ؟" قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال: "فإنها الأرض. ثم قال: هل تدرون ما الذي تحت ذَلِكَ؟" قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال: "فإن تحتها الأرض والأخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ثم قال: والذين نفس محمد بيده لو أنكم دليتهم رجلا بجبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله ثم قرأ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقال الترمذي مصنفا إياه: حديث غريب. وقال البيهقي مبينا علته: وفي رواية الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه انقطاع ولا يثبت سماعه من أبي هريرة وروى من وجه آخر منقطع عن أبي ذر مرفوعا. ثم ساق من طريق أحمد بن عبد الجبار ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عن أبي ذر به مختصرا دون ذكرها قبل السماوات المسافات بينها وقال في آخره: ولو حفرتم لصاحبكم ثم دليتموه لوجدتم الله عز وجل قلت: وهو مع انقطاعه ضعيف لضعف أحمد بن عبد الجبار. "باب" ما ذكر أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شعره ١٢٤- "باب"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.