تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, قَالُوا: لا, وَاللَّهِ مَا نَدْرِي قَالَ: "فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا واحد وإما اثنين وإما ثلاث وسبعين سَنَةً وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ حتى عد سبع سموات كَذَلِكَ ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَهْرٌ بَيْنَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فوق ذلك ثمانية أو عال بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذلك ثمانية أو عال بين أظلاقهن وركبهن ما بين السماء إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَاللَّهُ تبارك وتعالى فوق ذلك" . ٥٧٧- إسناده ضعيف عبد الله بن عميرة قال الذهبي: فيه جهالة قال البخاري: لا يعرف له سماع من الأحنف بن قيس. والحديث أخرجه أبو داود ٢٧٢٤ والترمذي ٢/٣٣٢ وابن خزيمة في "التوحيد" ٦٨ من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن عبد الله الرازي به. وأخرجه أبو داود أيضا وابن ماجه ١٩٣ والآجري في "الشريعة" ص ٢٩٢ عن طريق أخرى عن عمرو بن أبي محسن وعمرو هذا صدوق له أوهام. وتابعه يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن خالد: حدثني سماك بن جهان به إلا أنه قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة. أخرجه أحمد ١/٢٠٦-٢٠٧. لكن يحيى بن العلاء منهم بالوضع. وعمه شعيب بن خالد لا بأس به. وقد تابعه إبراهيم بن طهمان عن سماك باللفظ الأول. أخرجه الآجري.