لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ §مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ" . أَخْرَجَاهُ فِي الصحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ٤٤٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، خَرَجَ يَوْمًا فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا النَّوْحِ فِي الْإِسْلَامِ، وَكَانَ مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنِيحَ عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، §فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ" مَخَرَّجٌ مِنَ الصحِيحَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِي النَّوْحِ فِي كِتَابِ السُّنَنِ ٤٤٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ - [٤٧٠] - سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، نا أَبُو رَجَاءَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُؤْيَاهُ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى §رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدُ شِقَّيْ وَجْهِهِ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، قَالَ: ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الْأَوَّلِ، فَمَا يَفْرَغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ الْآخَرِ فَيَفْعَلُ، حَتَّى يَصحَّ الْأَوَّلُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ كَمَا كَانَ فَعَلَ بِهِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَانِ؟ قَالَا: انْطَلَقَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ فِي التَّفْسِيرِ: "فَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَاهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الْآفَاقَ" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ ٤٤٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§مَنْ صَوَّرَ صُورَةً: عُذِّبَ، وَكُلِّفَ، أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا: عُذِّبَ، وَكُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعْرَتَيْنِ وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ: صبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنِكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" . - [٤٧١] - قَالَ سُفْيَانَ: "الْآنِكُ الرَّصَاصِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ ٤٤٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصمُّ، نا بَحْرُ بْنُ نَصرٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ بُخْتٍ، بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ، وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ، وَبَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَقْرِيبًا، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّصرِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "مِنْ §أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ الْعَبْدُ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَ، وَأَنْ يُدَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ، وَأَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ" ٤٤٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَ افِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ، فَيُضْحِكُ بِهِ النَّاسَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ" ٤٤٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصمُّ، نا - [٤٧٣] - أَبُو عُتْبَةَ، نا بَقِيَّةُ، نا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §الْعَبْدَ لَيَقُولُ الْكَلِمَةَ لَا يَقُولُهَا إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهَا أَهْلَ الْمَجْلِسِ يَهْوِي بِهَا أَبَعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَزِلُّ عَلَى لِسَانِهِ أَشَدَّ مَا يَزِلُّ عَلَى قَدَمَيْهِ" ٤٤٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، نا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَضْحَكُونَ وَيَلْعَبُونَ، فَقَالَ: § "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ" - يَعْنِي الْمَوْتَ - ٤٤٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصيْرٍ الْخَلَدِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصرٍ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، - [٤٧٥] - يَقُولُ: مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى قَوْمٍ مُجْتَمِعِينَ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ حَسْنَاءُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنْ أَنَا سَلَبْتُهُ بُرْدَتَهُ فَمَا لِي عِنْدَكُمْ؟، فَجَلَعُوا لَهُ شَيْئًا فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بُرْدَتُكَ هَذِهِ لِيَ. قَالَ فَقَالَ: "إِنِّي اشْتَرَيْتُهَا أَمْسِ" ، قَالَ: قَدْ أَعْلَمْتُكَ وَأَنْتَ فِي حَرَجٍ مِنْ لِبْسِهَا، قَالَ: فَخَلَعَهَا لِيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: "مَا لَكُمْ؟" ، فَقَالُوا: هَذَا الرَّجُلُ بَطَّالٌ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: "يَا أَخِي أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ §الْمَوْتَ أَمَامَكَ لَا تَدْرِي مَتَى يَأْتِيكَ صبَاحًا أَوْ مَسَاءً لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، ثُمَّ الْقَبْرُ، وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ، وَمُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، وَبَعْدَ ذَلِكَ الْقِيَامَةُ يَوْمٌ يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ، فَأَبْكَاهُمْ وَمَضَى" ٤٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نا الزُّبَيْرُ بَكَّارٌ الزُّبَيْرِيُّ، نا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ الْمَدِينَةَ، فَسَمِعَ الْقَاضِرِيَّ يَتَكَلَّمُ بِمَا يَضْحَكُ مِنْهُ النَّاسُ، فَقَالَ: "يَا شَيْخُ §أَمَا عَلِمْتَ أَنْ تَذَرَ يَوْمًا يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ؟" ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ ذَلِكَ فِي الْقَاضِرِيِّ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا تَأْكِيدُ الْمُكَذَّبِ بِالْيَمِينِ، فَقَدْ جَاءَ فِيهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [المجادلة: ١٤] ، وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: ٧٧] " ٤٤٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا وَكِيعٌ، أنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ - [٤٧٦] - عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: § "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَتَصدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] " إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ: صَدَقَ فِيَّ نَزَلَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ خُصُومَةٌ، فَاخْتَصمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟" قُلْتُ: لَا، قَالَ: "فَيَمِينُهُ" قُلْتُ: إِذًا يَحْلِفُ، قَالَ: § "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ. وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ "كَاذِبًا" ٤٤٩٧ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ - أَوْ قَالَ: أَخِيهِ - لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَصدِيقَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] "إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ فَمَرَّ الْأَشْعَثُ، فَقَالَ:" فِيَّ نَزَلَتْ وَفِي رَجُلٍ اخْتَصمْنَا فِي بِئْرٍ " - [٤٧٨] - أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَرَوَيْنَا فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ فَقَالَ: "وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ" .