عَبَايَةُ: ثُمَّ إِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى بِالمَدِينَةِ فَذُبِحَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قَبِيصَةَ حَدِيثَ السِّنِّ وَأَخْرَجَاهُ بِطُولِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن سُفيَانَ. . ١٨٩٦٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو مَرْوَانَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَن حَرَامٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَن أَبِيهِمَا، أَنَّهُ قَالَ: مَرَّتْ عَلَيْنَا بَقَرَةٌ مُمْتَنِعَةٌ نَافِرَةٌ لاَ تَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ نَطَحَتْهُ وَشَدَّتْ عَلَيْهِ، فَخَرَجْنَا عَلَيْهِ نُكِدُّهَا حَتَّى بَلَغْنَا الصَّمَّاءَ وَمَعَنَا غُلاَمٌ قِبْطِيٌّ لِبَنِي حَرَامٍ وَمَعَهُ مُشْتَمَلٌ فَشَدَّتْ عَلَيْهِ لِتَنْطَحَهُ فَضَرَبَهَا أَسْفَلَ مِنَ المَنْحَرِ وَفَوْقَ مَرْجِعِ الكَتِفِ فَرَكِبَتْ رَدْعَهَا فَلَمْ يُدْرَكْ لَهَا ذَكَاةٌ. قَالَ جَابِرٌ: فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَأْنَهَا فَقَالَ: إِذَا اسْتَوْحَشَتِ الإِنْسِيَّةُ وَتَمَنَّعَتْ فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الوَحْشِيَّةَ، ارْجِعُوا إِلَى بَقَرَتِكُمْ فكُلُوهَا. فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا فَاجْتَزَرْنَاهَا. ١٨٩٦٣- أَخبَرنا الإِمَامُ أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الإِسْفِرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن إِبرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي العُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلاَّ فِي الحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ قَالَ: وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا فِي المُتَرَدِّي وَأَشْبَاهِهِ. ١٨٩٦٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الأَرْدَسْتَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: مَا أَعْجَزَكَ مِنَ البَهَائِمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ أَنْ تَرْمِيَهُ. . ١٨٩٦٥- قَالَ: وَحَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا حَبِيبُ بن أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: إِنَّ بَعِيرًا لِي نَدَّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحٍ. فَقَالَ: أَهْدِ لِي عَجُزَهُ. . ١٨٩٦٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا أَبو عُمَيْسٍ، عَن غَضْبَانَ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ البَجَلِيُّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّاسُ الكُوفَةَ فَأَعْرَسَ رَجُلٌ مِنَ الحِيِّ فَاشْتَرَى جَزُورًا فَنَدَّتْ فَذَهَبَتْ ثُمَّ اشْتَرَى أُخْرَى فَخَشِيَ أَنْ تَنِدَّ فَعَرْقَبَهَا وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَمَاتَتْ، فَأَتَوْا عَبدَ اللهِ رَضيَ الله عَنه فَسَأَلُوهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا، فَوَاللهِ مَا طَابَتْ أَنْفُسُ الحِيِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى جَعَلُوا لَهُ مِنْهَا بِضْعَةً، ثُمَّ أَتَوْهُ بِهَا فَأَكَلَ، وَرَجَعَ الحِيُّ إِلَى طَعَامِهِمْ فَأَكَلُوا.