السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البُخَارِيُّ: وَقَالَ عَمْرُو بن الحَارِثِ: فَذَكَرَهُ، ورَواه مُسلم، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. وَفِي هَذَا الحَدِيثِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِكَوْنِهِ خَمْرًا، وَالخَمْرُ مَا خَامَرَ العَقْلَ، وَعَلَى أَنَّ نسْتَحَبُّ تَرْكُ الخَلِيطَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْكِرًا لِثُبُوتِ الإِخْبَارِ فِي النَّهْيِ عَنْهُ مُطْلَقًا، وَإِنَّهَا أَثْبَتُ مِمَّا رُوِّينَا فِي الإِبَاحَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.