عَوْفٌ: العِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ، وَالطَّرْقُ الخَطُّ يُخَطُّ، يَعْنِي فِي الأَرْضِ، وَالجِبْتُ قَالَ الحَسَنُ: إِنَّهُ الشَّيْطَانُ. ١٦٥٩٥- أَخبَرنا عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيٍّ المُؤَذِّنُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن خَنْبٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، أَخبَرنا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بن عَاصِمٍ (ح) وَحَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بن عَاصِمٍ، عَن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَفِي رِوَايَةِ شُعْبَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا إِلاَّ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. ١٦٥٩٦- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الفَالُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الفَالُ؟ قَالَ: الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن عَبدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن مَعْمَرٍ. ١٦٥٩٧- أَخبَرنا عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيٍّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن خَنْبٍ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ، وَسُئِلَ عَن الكَلِمَةِ الصَّالِحَةِ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يَضِلُّ لَهُ الشَّيْءُ فَيَذْهَبُ فَيَسْمَعُ يَا وَاجِدُ. ١٦٥٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، قَالاَ: حَدَّثنا مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَالُ الصَّالِحُ الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسْلِمِ بن إِبرَاهِيمَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن قَتَادَةَ. ١٦٥٩٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، أبَنَأ أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَن عُرْوَةَ بن عَامِرٍ، قَالَ: ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَحْسَنُهَا الفَالُ، وَلاَ تَرُدَّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا تَكْرَهُ فَقُلْ: اللهُمَّ لاَ يَأْتِي بِالحَسَنَاتِ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. ١٦٦٠٠- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ لاَ يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلاً سَأَلَ، عَن اسْمِهِ، فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ بِهِ، وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً سَأَلَ، عَن اسْمِهَا، فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا فَرِحَ بِهَا، وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ. ١٦٦٠١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ السُّوسِيُّ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ بن مَزِيدٍ، أَخبَرنا أَبِي، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي حَضْرَمِيُّ بن لاَحِقٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن المُسَيَّبِِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ هَامَ، وَلاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَإِنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الفَرَسِ وَالمَرْأَةِ وَالدَّارِ. ١٦٦٠٢- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، لَفْظًا غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، وَأَبو مُحَمَّدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ القَطَّانُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا عُتْبَةُ بن مُسْلِمٍ، عَن حَمْزَةَ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الفَرَسِ وَالمَسْكَنِ وَالمَرْأَةِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن حَمْزَةَ. ١٦٦٠٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن يَعقُوبَ العَدْلُ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدُ بن أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي المَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ، ثُمَّ قَرَأْتُ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ، وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا، إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ} [الحديد). ١٦٦٠٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الحَارِثِ بن مِسْكِينٍ، وَأَنَا شَاهِدٌ، أَخْبَرَكَ ابْنُ القَاسِمِ، قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ، عَن الشُّؤْمِ، فِي الفَرَسِ وَالدَّارِ، قَالَ: كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَنَهَا نَاسٌ فَهَلَكُوا، ثُمَّ سَكَنَهَا آخَرُونَ فَهَلَكُوا، فَهَذَا تَفْسِيرُهُ فِيمَا نَرَى، والله أَعلَم. ١٦٦٠٥- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن مَعْمَرٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ مِنْ تَفْسِيرِ هَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ: شُؤْمُ المَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ وَلُودٍ، وَشُؤْمُ الفَرَسِ إِذَا لَمْ يُغْزَ عَلَيْهِ، وشُؤْمُ الدَّارِ جَارُ السُّوءِ. ١٦٦٠٦- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، حَدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ، عَن إِسْحَاقَ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا، ثُمَّ تَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: دَعُوهَا ذَمِيمَةً. ١٦٦٠٧- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن شَدَّادِ بن الهَادِي، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ سَكَنَّا دَارَنَا هَذِهِ وَنَحْنُ كَثِيرٌ فَهَلَكْنَا، وَحَسَنٌ ذَاتُ بَيْنِنَا فَسَاءَتْ أَخْلاَقُنَا، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُنَا فَافْتَقَرْنَا، فَقَالَ: أَفَلاَ تَنْتَقِلُونَ عَنْهَا، ذَم ِيمَةً، قَالَتْ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: تَبِيعُونَهَا أَوْ تَهَبُونَهَا. هَذَا مُرْسَلٌ، قَالَ أَبو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِتَرْكِهَا إِبْطَالاً لِمَا وَقَعَ فِي نُفُوسِهِمْ، فَإِذَا تَحَوَّلُوا عَنْهَا انْقَطَعَ مَادَّةُ ذَلِكَ الوَهْمِ، والله أَعلَم.