السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَبَا سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَهَا حِينَ أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوِيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} إِلَى تَمَامِ الآيَتَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: فَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوِيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَن الزُّهْرِيِّ. زَادَ فِيهِ قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا فَعَلْتُ. ١٥١٢٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ، أَخبَرنا يُونُسُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ بِزِيَادَتِهِ. ١٥١٢٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن إِسماعِيلَ، عَن عَامِرٍ، عَن مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَن الخِيَرَةِ فَقَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاَقًا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ عَن يَحيَى. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن إِسماعِيلَ. ١٥١٢٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن مَسْرُوقٍ قَالَ: مَا أُبَالِي خَيَّرْتُ امْرَأَتِي وَاحِدَةً أَوْ مِائَةٍ أَوْ أَلْفًا بَعْدَ أَنْ تَخْتَارَنِي، وَلَقَدْ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَفَكَانَ طَلاَقًا؟. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ. ١٥١٢٨- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن مُحَمَّدٍ الفَقِيهُ الشِّيرَازِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الأَخْرَمُ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن زَكَرِيَّا، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ، وَعَنِ الأَعْمَشِ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاَقًا. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ. ١٥١٢٩- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ أَحمَدُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ، وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا كَانَا يَقُولاَنِ: إِذَا خَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلاَ شَيْءَ. ١٥١٣٠- قَالَ: وَحَدَّثنا سُفيَانُ، عَن لَيْثٍ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّخْيِيرِ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا. ١٥١٣١- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبَّادٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا عِيسَى بن عَاصِمٍ، عَن زَاذَانَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ الخِيَارَ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَدْ سَأَلَنِي، عَن الخِيَارِ فَقُلْتُ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهَا اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا فَلَمْ أَسْتَطِعْ إِلاَّ مُتَابَعَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا خَلَصَ الأَمْرُ إِلِيَّ وَعَلِمْتُ أَنِّي مَسْؤُولٌ، عَن الفُرُوجِ أَخَذْتُ بِالَّذِي كُنْتُ أَرَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَئِنْ جَامَعْتَ عَلَيْهِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ وَتَرَكْتَ رَأْيَكَ الَّذِي رَأَيْتَ إِنَّهُ لأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْرٍ تَفَرَّدْتَ بِهِ بَعْدَهُ، قَالَ: فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بن ثَابِتٍ فَسَأَلَ زَيْدًا فَخَالَفَنِي وَإِيَّاهُ، فَقَالَ زَيْدٌ رَضيَ الله عَنه: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلاَثٌ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا. ١٥١٣٢- قَالَ: وَحَدَّثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ، عَن جَرِيرٍ، عَن عِيسَى، عَن زَاذَانَ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه نَحْوَهُ. ١٥١٣٣- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدُ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن عَامِرٍ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَتَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ وَهُوَ خَاطِبٌ مِنَ الخُطَّابِ قَالَ: وَكَانَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ ثَلاَثٌ، قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا. قَوْلُ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه مُوَافِقٌ لِقَوْلِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي الخِيَارِ وَبِهِ نَقُولُ لِمُوَافَقَتِهِ السُّنَّةَ الثَّابِتَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي التَّخْيِيرِ وَمُوَافَقَتِهِ مَعْنَى السُّنَّةِ المَشْهُورَةِ عَن رُكَانَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي البَتَّةِ أَنَّهَا رَجْعِيَّةٌ إِذَا أَرَادَ بِهَا وَاحِدَةً. وَأَمَّا عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه فَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ فَأَشْهَرُهَا مَا رَوَيْنَا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو حَسَّانَ الأَعْرَجُ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه. ١٥١٣٤- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بَكْرٍ، وَعَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، قَالاَ: حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، قَالَ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ قَتَادَةُ. وَرُوِيَ عَن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ مُخْتَلِفَتَانِ فِي أَنْفُسِهِمَا مُخَالِفَتَانِ لِمَا مَضَى. ١٥١٣٥- إِحْدَاهُمَا مَا أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن مِخْوَلٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلاَ شَيْءَ. ١٥١٣٦- وَالأُخْرَى مَا أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَ خبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبو السَّفَرِ، عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَسَأَلْتُهُ، عَن التَّخْيِيرِ، عَن رَجُلٍ خَيَّرَ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَقَالَ: تَطْلِيقَةٌ وَزَوْجُهَا أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا قُلْنَا: فَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا؟ قَالَ: فَلَيْسَ بِشَيْءٍ قُلْنَا: فَإِنَّ نَاسًا يَرْوُونَ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَالَ: إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَتَطْلِيقَةٌ وَزَوْجُهَا أَحَقُّ بِهَا أَيْ بِرَجْعَتِهَا وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَتَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ وَهِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا، قَالَ: هَذَا وَجَدُوهُ فِي الصُّحُفِ. وَأَمَّا عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ فَالصَّحِيحُ عَنْهُ مَا رَوَيْنَا. ١٥١٣٧- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَن يَحيَى بن وَثَّابٍ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ أَوْ أَمْرُكِ لَكِ أَوْ وَهَبَهَا لأَهْلِهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ. كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَن عَبدِ اللهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ مَسْرُوقٍ. ١٥١٣٨- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَن يَحيَى بن وَثَّابٍ، عَن مَسْرُوقٍ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ وَاخْتَارِي أَوْ وَهَبَهَا لأَهْلِهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ. قَالَ: وحَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ: وَسَأَلْتُ سُفيَانَ فَقَالَ: هُوَ عَن مَسْرُوقٍ يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ، عَن عَبدِ اللهِ وَالصَّحِيحُ، عَن عَبدِ اللهِ مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ، والله أَعلَم. وَقَدْ رُوِيَ عَن شَرِيكٍ، عَن أَبِي حَصِينٍ مَرْفُوعًا إِلَى عَبدِ اللهِ فِي الهِبَةِ فَقَبِلُوهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا. ١٥١٣٩- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهَا خَطَبَتْ عَلَى عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ قُرَيْبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ فَزَوَّجُوهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَى عَبدِ الرَّحمَنِ فَقَالُوا: مَا زَوَّجَنَا إِلاَّ عَائِشَةُ فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَجَعَلَ أَمْرَ قُرَيْبَةَ بِيَدِ قُرَيْبَةَ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاَقًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.