السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} ، الآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الَّذِي قُلْتَ لِي، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ.