رَبِيعَةُ: لاَ نَعْلَمُ شَرْطًا يَجُوزُ فِي إِحْرَامِهِ. ١٠٢١٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَن يُونُسَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الاِشْتِرَاطَ فِي الحَجِّ وَيَقُولُ: أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟. ١٠٢١٨- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنِيعٍ، وَالحَسَنُ بن عَرَفَةَ، وَعَلِيُّ بن مُسْلِمٍ، قَالُوا: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن مَعْمَرٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن أَحمَدَ بن مُحَمَّدٍ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا هَكَذَا مُخْتَصَرًا. ١٠٢١٩- ورَواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن مَعْمَرٍ وَزَادَ فِيهِ وَإنْ حَبَسَ أَحَدًا مِنْكُمْ حَابِسٌ فَإِذَا وَصَلَ إِلَيْهِ طَافَ بِهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ يَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ، وَعَلَيْهِ الحَجُّ مِنْ قَابِلٍ، أَخبَرناهُ أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثنا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ فَذَكَرَهُ، وَعِنْدِي أَنَّ أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه لَوْ بَلَغَهُ حَدِيثُ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ لَصَارَ إِلَيْهِ وَلَمْ يُنْكِرِ الاِشْتِرَاطَ كَمَا لَمْ يُنْكِرْهُ أَبوهُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.